إنما فعلن ذلك لإخفاء عيوبهن ودمامتهن وقبح صورهن!!
فصدَّقت هذا الخداع.
لقد دمَّر هؤلاء في وجدان الفتيات حياة الحياء والحشمة والالتزام بالعفاف والفضيلة، وجعلوهن يتطلَّعن إلى حياة العُري والاختلاط والخلاعة والشهوات.
لقد حطَّم هؤلاء الحواجز بين الرجل والمرأة، فبعد أن كانت المرأة بعيدة المنال، ورقمًا صعبًا لا يستطيع الرجل إحرازه إلا في حدود ما شرعة الله تعالى، أصبحت فيما بعد أقرب إلى الرجل من شراك نعله!
إلا أن هؤلاء كانوا في غاية المكر والدَّهاء، فلم يُصرِّحوا في بداية الأمر بمهاجمة الحجاب والدعوة إلى التَّعرِّي الفاضح، بل غلَّفوا تلك الدعوة بالنصائح الماكرة، والمقاصد النبيلة في ظاهرها، الخبيثة في مضمونها وباطنها، حتى تجد لها قبولًا في المجتمع. فكانت مجلات الأزياء والموضة تتحدث في بداية الأمر عن العلاقات الزوجية:"كيف تحافظين على محبة زوجك؟"
وهل يكره الإسلام أن تتحبب المرأة إلى زوجها، وتتجمل له وتتزيَّن؟
نحن فقط نقِّدم النصيحة مُصوَّرةً؛ لأننا في زمن