قالوا: أن يكون جسدك ليس ملكًا لك، بل هو ملك الجماهير الذين سيعشقونك ويقدمون لك كل وسائل الدعم التي ستجعل منك امرأة مشهورة يتحدث عنها الناس، وتنتشر صُوَرها في كل مكان.
فصدَّقت المسكينة هذا الخداع، وارتدت كل ما هو فاتن مثير.
وكشفت عن أدقِّ تفاصيل جسدها، كل ذلك بحثًا عن السعادة والمال الذي هو صانع السعادة عند هؤلاء.
وبالفعل وصلت المرأة إلى الشُّهرة والأضواء، وحصلت على الأموال، وأصبحت نجمة في سماء الفن، وتعرفت على أهم الشخصيات.
ومع ذلك لم تجد السعادة التي كانت تأمل، بل اكتشفت أنها كانت ضحية عملية خداع مُنظَّم، فأفاقت على هول المأساة، فمنهن من وفَّقها الله للانسحاب من هذا الوسط الموبوء، فابتعدت عن الشهرة، وفارقت الأضواء، وانزوت في بيتها متفرغة لأبنائها وزوجها، مستغفرة لذنوبها، سائلة ربها العفو والمغفرة.
ومنهن من لم تتحمل الصدمة فقررت أن تتخلص من هذه الخدعة بأي ثمن ولو بالانتحار.
ومنهن من لم تستطع فراق هذا الواقع بعد أن انغمست فيه بكليتها، فاستمرت في المشاركة في