الصفحة 6 من 43

-وهذه نصوص أسئلة تتابعت أذكرها كما هي، يقول أصحابها:

1)أنا أقرأ القرآن وأقرأ في كتب التفسير ولا أدرك هذا المعنى العظيم الذي تتحدثون عنه في آيات القرآن؟

2)عندي يقين تام بأن القرآن معجز لكن لا أدري أين هذا الإعجاز؟

3)لا أجد لذة عند قرآة القرآن.

4)هل يمكن أن يحكمنا القرآن في كل قضايانا حتى الاجتماعية والاقتصادية والأمنية والسياسية والإعلامية وغير ذلك؟

5)أخت داعية تسأل تقول: ندعو الناس إلى الأنفع لهم أو إلى ما يرغبون فيه؟ هل نعلم الناس الإيمان أو العاطفة؟

6)أخرى تقول: أليست دراستنا لعلم التوحيد أو الفقه أو الحديث هي المقصودة بتدبر القرآن؟

7)الأمة اختلفت في فهم القرآن كثيرًا أما تخشى علينا من هذا؟

8)لماذا القرآن؟ مشكلات الأمة أهم .. السياسة أهم .. الفقه أهم .. الدعوة أهم .. الجهاد أهم ... الاقتصاد أهم.

-والجواب عن هذه كلِّها هو جوابٌ واحد:

وهو عدم الفهم الحق لهذا القرآن المنزل من لدن حكيم عليم {وَإِنَّكَ لَتُلَقَّى الْقُرْآنَ مِن لَّدُنْ حَكِيمٍ عَلِيمٍ} (6) سورة النمل.

فلابد من هذا الفهم ــ بقدر طاقتك ــ وإلا والرحمن الذي أنزل القرآن لن تبلغ مُرادك في الصلاح والإصلاح في الدنيا، ولا في الرفعة والدرجات في الآخرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت