قال شيخ الإسلام: ورُفع إلى عمر بن عبد العزيز قوم يشربون الخمر وكان فيهم جليس لهم صائم فقال: ابدءوا به في الجلد ألم تسمع الله يقول (فَلاَ تَقْعُدُوا مَعَهُمْ) [1] .
-ذكر السيوطي في الدر المنثور عند قوله تعالى {أَنْ أَفِيضُوا عَلَيْنَا مِنَ الْمَاء} (50) الأعراف. قال عقيل بن شهر الرياحي: شرب عبد الله بن عمر ماء باردًا فبكى فاشتد بكاؤه فقيل له: ما يبكيك؟ قال: ذكرت آية في كتاب الله {وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَا يَشْتَهُونَ} (54) سورة سبأ، فعرفت أن أهل النار لا يشتهون إلا الماء البارد وقد قال الله - عز وجل - {أَنْ أَفِيضُوا عَلَيْنَا مِنَ الْمَاء أَوْ مِمَّا رَزَقَكُمُ اللّهُ} [2] .
-ما ذكره ابن كثير في تفسيره عند قوله تعالى {وَلُوطًا إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ مَا سَبَقَكُم بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِّن الْعَالَمِينَ} (80) سورة الأعراف
قال ابن كثير: قال الوليد بن عبد الملك الخليفة الأموي باني جامع دمشق: لولا أن الله - عز وجل - قص علينا خبر قوم لوط ما ظننت أن ذكرًا يعلو ذكرا [3] .
-في قوله تعالى: {وَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقَالَ يَا أَسَفَى عَلَى يُوسُفَ} (84) يوسف.
عن سعيد بن جبير قال: لقد أعطيت هذه الأمة عند المصيبة شيئا لم تعطه الأنبياء من قبلهم ــ يعني قوله تعالى {الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعونَ} (156) سورة البقرة ــ قال: ولو أعطيها الأنبياء لأعطيها يعقوب إذ يقول {يَا أَسَفَى عَلَى يُوسُفَ} .
(1) مجموع الفتاوى ج 15/ص 315.
(2) الدر المنثور ج 3/ص 469.
(3) تفسير ابن كثير ج 2/ص 231.