الصفحة 40 من 43

أّن نَّجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَوَاء مَّحْيَاهُم وَمَمَاتُهُمْ سَاء مَا يَحْكُمُونَ (21) سورة الجاثية، فلم يزل يكررها ويبكي حتى أصبح وهو عند المقام [1] .

-ذكره ابن كثير في تفسيره عند قوله تعالى {إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ} (7) الطور: أن عمر - رضي الله عنه - خرج يعس المدينة ذات ليلة فمر بدار رجل من المسلمين فوافقه قائما يصلي فوقف يستمع قراءته فقرأ {وَالطُّورِ} حتى بلغ {إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ (7) مَا لَهُ مِن دَافِعٍ (8) } قال: قسم ورب الكعبة حق. فنزل عن حماره وأستند إلى حائط فمكث مليًا ثم رجع إلى منزله فمكث شهرا يعوده الناس لا يدرون ما مرضه رضي الله عنه.

-وعن الحسن أن عمر - رضي الله عنه - قرأ {إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ (7) مَا لَهُ مِن دَافِعٍ (8) } فربا لها ربوة عيد منها عشرين يومًا [2] .

-وعن عبادة بن حمزة قال دخلت على أسماء - رضي الله عنه - وهي تقرأ {فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا وَوَقَانَا عَذَابَ السَّمُومِ} (27) سورة الطور، فوقفت عندها فجعلت تعيدها وتدعو فطال علي ذلك، فذهبت إلى السوق فقضيت حاجتي ثم رجعت وهي تعيدها.

-وفي تاريخ بغداد: قال زائدة: صليت مع أبي حنيفة في مسجده عشاء الآخرة وخرج الناس ولم يعلم أني في المسجد وأردت أن أسأله عن مسألة من حيث لا يراني أحد قال فقام

(1) ج 13/ص 357.

(2) ج 4/ص 241.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت