وكان - صلى الله عليه وسلم - يجافي وينحي مرفقيه عن جنبيه [1] .
وكان إذا ركع بسط ظهره وسواه [2] .
وجوب الطمأنينة في الركوع:
ورد في حديث المسيء صلاته أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال له: «إذا قمت إلى الصلاة، فكبِّر، ثم اقرأ ما تيسر معك من القرآن، ثم اركع حتى تطمئن راكعًا، ثم ارفع حتى تعتدل قائمًا، ثم اسجد حتى تطمئن ساجدًا ... » [3] .
وأما أذكار الركوع فسأذكرها في آخر الرسالة بإذن الله تعالى.
-ورد في حديث المسيء صلاته السابق قريبًا أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال له: «ثم ارفع حتى تعتدل قائمًا» .
وكان النبي - صلى الله عليه وسلم - يرفع صلبه من الركوع قائلًا: «سمع الله لمن حمده، ربنا ولك الحمد» [4] .
(1) أخرجه أبو داود (734) ، من حديث أبي حميد قال: «أنا أعلمكم بصلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ركع فوضع يديه على ركبتيه كأنه قابض عليهما ووتر يديه فنحاهما عن جنبيه» ولفظ أبي داود: «ووتَّر يديه فتجافى عن جنبيه» .
(2) أخرجه البيهقي (2/ 113) من حديث البراء، وصححه الألباني صفة الصلاة (ص 130) .
(3) أخرجه البخاري (757) ومسلم (397) .
(4) أخرجه البخاري (803) ومسلم (392) عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: «كان يكبر في كل صلاة من المكتوبة وغيرها في رمضان وغيره، فيكبر حين يقوم، ثم يكبر حين يركع، ثم يقول: سمع الله لمن حمده، ثم يقول: ربنا ولك الحمد قبل أن يسجد ... » .