الصفحة 26 من 44

القبلة [1] .

انظر: صورة رقم (9) .

ثم يرفع رأسه من السجود مكبِّرًا [2] دون أن يرفع يديه حذو منكبيه [3] .

ثم يجلس مفترشًا رجله اليسرى، ويجلس عليها وينصب اليمنى [4] .

(1) أخرج ابن خزيمة (654) وابن حبان (1933) والحاكم (352) من حديث عائشة رضي الله عنها: «فقدت رسول الله وكان معي على فراشي فوجدته ساجدًا راصًا عقبيه مستقبلًا بأطراف أصابعه القبلة» .

(2) أخرجه البخاري (803) ومسلم (392) واللفظ له من حديث أبي هريرة - وهو يصف صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «ثم يكبر حين يهوي ساجدًا، ثم يكبر حين يرفع رأسه، ثم يكبر حين يسجد، ثم يكبر حين يرفع رأسه» .

(3) متفق عليه واللفظ للبخاري (738) لحديث عبد الله بن عمر أنه قال: «رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - افتتح التكبير في الصلاة، فرفع يديه حين يكبر، حتى يجعلهما حذو منكبيه، وإذا كبر للركوع فعل مثله، وإذا قال: سمع الله لمن حمده، فعل مثله ... ، ولا يفعل ذلك حين يسجد، ولا حين يرفع رأسه من السجود» .

(4) أخرجه البخاري (827) ك: الأذان باب سنة الجلوس في التشهد، من طريق عبد الله بن عبد الله بن عمر: «أنه كان يرى عبد الله بن عمر رضي الله عنهما يتربع في الصلاة إذا جلس، ففعلته وأنا يومئذ حديث السن، فنهاني عبد الله بن عمر، وقال: إنما سنة الصلاة أن تنصب رجليك اليمنى، وتثني اليسرى، فقلت: إنك تفعل ذلك؟ فقال إن رجلي لا تحملاني» ، وعن عائشة رضي الله عنها قالت: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يستفتح الصلاة بالتكبير والقراءة بالحمد لله ربا العالمين، ... وكان يفرش رجله اليسرى وينصب رجله اليمنى ... » .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت