وكان النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول في هذا الركن أنواعًا من الأذكار، والأدعية، يقول هذا تارة، وذاك تارة أخرى، فمما ثبت عنه أنه - صلى الله عليه وسلم - كان يقول:
أ- «سبحان ربي العظيم» (ثلاث مرات فأكثر) [1] .
ومعلوم أن قولها مرة واحدة واجب، والسنة أن تكرر أكثر من مرة.
ب- «سبحان ربي العظيم وبحمده» (ثلاث مرات) [2] .
ج- «سبوح قدوس رب الملائكة والروح» [3] .
(1) أخرجه مسلم (772) ، من حديث حذيفة قال: «صليت مع النبي - صلى الله عليه وسلم - ذات ليلة فافتتح البقرة فقلت: يركع عند المائة، ثم مضى، فقلت يصلي بها في ركعة، فمضى، فقلت: يركع بها، ثم افتتح النساء فقرأها، ثم افتتح آل عمران فقرأها، يقرأ مترسِّلًا، ... ثم ركع فجعل يقول: سبحان ربي العظيم، فكان ركوعه نحوًا من قيامه، ثم سجد فقال: سبحان ربي الأعلى، فكان سجوده قريبًا من قيامه» ، وفي جعل ركوعه وسجوده نحوًا من قيامه جواز تكرار هذا الذكر أكثر من ثلاث مرات، وأما الاقتصار على الثلاث فقد جاء من أوجه عن جمع من الصحابة.
(2) أخرجه أبو داود (870) ولفظه: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا ركع قال: سبحان ربي العظيم وبحمده ثلاثًا، وإذا سجد قال: سبحان ربي الأعلى وبحمده ثلاثًا» .
(3) أخرجه مسلم (487) من حديث عائشة: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يقول في ركوعه وسجوده: سبوح قدوس رب الملائكة والروح» .