ويكون حال اليدين كما هو التشهد الأول وسيأتي بإذن الله [1] .
وكان من هدي النبي - صلى الله عليه وسلم - إطالة هذا الركن بقدر السجود فعن أنس - رضي الله عنه: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا قال: سمع الله لمن حمده، قام حتى نقول: قد أوهم ثم يسجد، ويقعد بين السجدتين، حتى نقول: قد أوهم» [2] .
وسأذكر في آخر الرسالة ما ورد من الأدعية في هذا الموضع.
ثم يرفع مكبرًا ناهضًا على صدور قدميه معتمدًا على ركبتيه إن سهل [3] .
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: «وإن لم يسهل
(1) انظر زاد المعاد (1/ 238) .
(2) أخرجه مسلم (473) وقوله: «أوهم» ، أي أسقط منها شيئًا، انظر: النهاية في غريب الحديث (5/ 233) .
(3) أخرجه أبو داود (838) عن وائل بن حجر - رضي الله عنه - قال: «رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا سجد وضع ركبتيه قبل يديه، وإذا نهض رفع يديه قبل ركبتيه» ، وقد تقدم.