الصفحة 34 من 44

وكان النبي - صلى الله عليه وسلم - يعلم أن يستعاذ بعد ذلك فيقول: «اللهم إني أعوذ بك من عذاب جهنم، من عذاب القبر، ومن فتنة المحيا والممات، ومن شر فتنة المسيح الدجال» [1] .

والصواب بلا شك أن يدعو بعد التشهد بما شاء من خير الدنيا والآخرة، وأجمع ما يدعو في ذلك: {رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ} [البقرة: 201] ، فإن هذه جامعة لخير الدنيا والآخرة [2] .

وسيأتي ذكر بعض الأدعية في آخر الرسالة قريبًا:

ثم يسلم عن يمينه: «السلام عليكم ورحمة الله» ، وعن يساره: «السلام عليكم ورحمة الله» [3] .

انظر صورة رقم (18 - 19) ص 52.

(1) أخرجه البخاري (1377) .

(2) انظر الشرح الممتع (3/ 284) .

(3) أخرجه مسلم (431) من حديث جابر بن سمرة - رضي الله عنه - قال: كُنَّا إذا صلينا مع رسول الله قلنا: السلام عليكم ورحمة الله، السلام عليكم ورحمة الله، وأشار بيده إلى الجانبين، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «علام تومئون بأيديكم كأنها أذنان خيل شمس؟ إنما يكفي أحدكم أن يضع يده على فخذه، ثم يسلم على أخيه من على يمينه وشماله» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت