الدليل: أمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - للمسيء صلاته: «إذا قمت إلى الصلاة، فكبِّر، ثم اقرأ ما تيسر معك من القرآن» [1] .
وفي رواية للبخاري: «إذا قمت إلى الصلاة، فأسبغ الوضوء، ثم استقبل القبلة، فكبر ثم اقرأ بما تيسر معك من القرآن» [2] .
لقوله تعالى: {وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ} [البقرة: 238] .
ويستفتح الصلاة بقوله: «الله أكبر» ، وأمر بذلك المسيء صلاته [3] .
كان يرفع يديه مع التكبير تارة [4] ، وبعد التكبير تارة [5] ، وتارة قبله [6] .
(1) وتمام الحديث: «إذا قمت إلى الصلاة، فكبِّر، قم اقرأ ما تيسر معك من القرآن، ثم اركع حتى تطمئن راكعًا، ثم أرفع حتى تعتدل قائمًا، ثم اسجد حتى تطمئن ساجدًا، ثم ارفع حتى تطمئن جالسًا، وافعل ذلك في صلاتك كلها» أخرجه البخاري (757) .
(2) صحيح البخاري (6251) .
(3) انظر: صحيح البخاري (803) .
(4) أخرجه أبو داود في سننه (725) وقد صححه الألباني في صحيح سنن أبي داود (3/ 312 - 131) رقم (715) .
(5) أخرجه البخاري (737) ، من حديث أبي قلابة: «أنه رأى مالك بن الحويرث إذا صلى كبر، ثم رفع يديه، وإذا أراد أن يركع رفع يديه، وإذا رفع رأسه من الركوع رفع يديه، وحدَّث أن رسول الله كان يفعل هكذا» .
(6) أخرجه البخاري (737) ومسلم (390) واللفظ لمسلم من حديث ابن عمر رضي الله عنهما قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا قام للصلاة رفع يديه حتى تكونا حذو منكبيه، ثم كبر، فإذا أراد أن يركع فعل مثل ذلك، وإذا رفع من الركوع فعل مثل ذلك ولا يفعله حين يرفع رأسه من السجود» .