ويرفع يديه عند الاعتدال من الركوع [1] .
انظر صورة رقم (1 - 2) .
وقد روى رفع اليدين في المواطن الثلاثة السابقة نحو من ثلاثين نفسًا [2] .
وسأذكر في آخر الرسالة الأذكار المسنونة في هذا الموضع بإذن الله تعالى.
وضع اليدين بعد الرفع من الركوع:
توضع اليمنى على ذراع اليسرى لعموم حديث سهل بن سعد ولفظه: «كان الناس يؤمرون أن يضع الرجل اليد اليمنى على ذراعه اليسرى في الصلاة قال أبو حازم: لا
(1) أخرج البخاري (738) ومسلم (390) من حديث ابن عمر رضي الله عنهما قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا قام للصلاة رفع يديه حتى تكونا حذو منكبيه، ثم كبر فإذا أراد أن يركع فعل مثل ذلك، وإذا رفع من الركوع فعل مثل ذلك ... » وعن أبي قلابة: «أنه رأى مالك بن الحويرث إذا صلى كبر، ثم رفع يديه، وإذا أراد أن يركع رفع يديه، وإذا رفع رأسه من الركوع رفع يديه، وحدَّث أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يفعل هكذا» .
(2) أي: عند تكبيرة الإحرام، وعند الركوع، وعند الرفع من الركوع، بل اتفق على روايتها العشرة المبشرون بالجنة، ولم يثبت عنه - صلى الله عليه وسلم - خلاف ذلك البتة، بل كان ذلك هديه دائمًا إلى أن فارق الحياة.