الصفحة 84 من 134

بعضًا فاطرحنا ذكره، لأن نقله تسويد للورق بما لا يصح، وتضييع لزمان نقله [1] .

وسبقت الإشارة إلى بعض كلام الشوكاني (ت 1250 هـ) حين قال:"وفي صفتها، ومكان خروجها، وما تصنعه، ومتى تخرج أحاديث كثيرة، بعضها صحيح وبعضها حسن، وبعضها ضعيف."

وأما كونها تخرج، وكونها من علامات الساعة، فالأحاديث الواردة في ذلك صحيحة ..." [2] وهذا هو أهم الأمور في هذه المسألة، وهو ما يجب اعتقاده والإيمان به."

يقول أحمد مصطفى المراغي (ت 1371 هـ) :"وما جاء في وصف الدابة، والمبالغة في طولها وعرضها، وزمان خروجها ومكانه مما لا يركن إليه؛ فإن أمور الغيب لا يجب التصديق بها إلا إذا ثبتت بالدليل القاطع من الرسول المعصوم [3] ."

وقال محمد العثمان القاضي:"وما جاء في وصف الدابة، والمبالغة في طولها وعرضها، وزمان خروجها"

(1) البحر المحيط (6/ 96، 97) .

(2) فتح القدير (4/ 153) .

(3) تفسير المراغي (20/ 22) وانظر كلام جميل للقاسمي في محاسن التأويل (13/ 4678) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت