فهرس الكتاب

الصفحة 87 من 177

إِثْبَاتَ صِفَةِ الْمَعِيَّةِ لَله - عز وجل - (( (( (( (( (( (( (( (( (لِلَّهِ (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( ((

هُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (4) البقرة آية: 249. &%$. قَوْلُهُ: (( (( (( (( (( (

الْمَعِيَّةُ الْمَذْكُورَةُ فِي لَا تَحْزَنْ إِن اللَّهَ مَعَنَا عَنْ نَفْسِهِ سُبْحَانَهُ بِأَنَّهُ هُوَ وَحْدَهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ

وَالْأَرْضَ يَعْنِي: أَوْجَدَهُمَا عَلَى إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَى (46) سِتَّةِ أَيَّامٍ، ثُمَّ عَلَا بَعْدَ ذَلِكَ وَارْتَفَعَ عَلَى عَرْشِهِ؛

لِتَدْبِيرِ أُمُورِ خَلْقِهِ. إِنَّ مَعَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ (128) مِنَ الْعَالَمَيْنِ الْعُلْوِيِّ وَالسُّفْلِيِّ؛ فَهُوَ (( (( (( (( (( (( (( (( (

وَمَا يَنْزِلُ مِنَ كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ يَصْعَدُ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ (249) مُحِيطَيْنِ بِجَمِيعِ الْأَشْيَاءِ؛ فَهُوَ مَعَ كُلِّ شَيْءٍ، وَلِذَلِكَ قَالَ:

(( (( (( (( (( (( (( هُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( ) سورة الحديد آية: 4.

&%$. قَوْلُهُ: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( } [7] .. إلخ؛ يُثْبِتُ سُبْحَانَهُ شُمُولَ عِلْمِهِ وَإِحَاطَتَهُ بِجَمِيعِ الْأَشْيَاءِ، وَأَنَّهُ لَا يَخْفَى عَلَيْهِ نَجْوَى الْمُتَنَاجِينَ، وَأَنَّهُ شَهِيدٌ عَلَى الْأَشْيَاءِ كُلِّهَا، مُطَّلِعٌ عَلَيْهَا. وَإِضَافَةُ(نَجْوَى) إِلَى

ثَلَاثَةٍ مِنْ إِضَافَةِ الصِّفَةِ إِلَى الْمَوْصُوفِ، وَالتَّقْدِيرُ: مَا يَكُونُ مِنْ ثَلَاثَةٍ نَجْوَى؛ أَيْ: مُتَنَاجِينَ. وَأَمَّا الْآيَاتُ الْبَاقِيَةُ؛ فَهِيَ فِي إِثْبَاتِ الْمَعِيَّةِ الْخَاصَّةِ الَّتِي هِيَ مَعِيَّتُهُ لِرُسُلِهِ تَعَالَى وَأَوْلِيَائِهِ بِالنَّصْرِ وَالتَّأْيِيدِ وَالْمَحَبَّةِ وَالتَّوْفِيقِ وَالْإِلْهَامِ. فَقَوْلُهُ

تَعَالَى: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( } $%& سورة التوبة آية: يَعْلَمُ مَا يَلِجُ حِكَايَةٌ عَمَّا قَالَهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ لِأَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ

وَهُمَا فِي الْغَارِ، فَقَدْ أَحَاطَ الْمُشْرِكُونَ بِفَمِ الْغَارِ عِنْدَمَا خَرَجُوا فِي طَلَبِهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ، فَلَمَّا رَأَى أَبُو بَكْرٍ ذَلِكَ انْزَعَجَ، وَقَالَ:

(1) سورة الحديد آية: 4.

(2) سورة المجادلة آية: 7.

(3) سورة التوبة آية: 40.

(4) سورة طه آية: 46.

(5) سورة النحل آية: 128.

(6) وَاصْبِرُوا إِنَّ سورة مَعَ الصَّابِرِينَ (46)

(7) سورة المجادلة آية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت