وَأَمَّا قَوْلُهُ: (( (( (( (( (( (
بِكَمَالِ الْعِلْمِ وَالْقُدْرَةِ وَالْعِزَّةِ وَالْحِكْمَةِ وَالتَّدْبِيرِ وَالرَّحْمَةِ؛ قَالَ تَعَالَى: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( } [2] .
وَقَدِ اخْتُلِفَ فِي تَسْبِيحِ الْجَمَادَاتِ الَّتِي لَا تَنْطِقُ؛ هَلْ هُوَ بِلِسَانِ الْحَالِ أَوْ بِلِسَانِ الْمَقَالِ؟ وَعِنْدِي أَنَّ الثَّانِيَ أَرْجَحُ؛ بِدَلِيلِ
قَوْلِهِ تَعَالَى: يُسَبِّحُ لِلَّهِ (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( [3] ؛ إِذْ لَوْ كَانَ الْمُرَادُ تَسْبِيحَهَا بِلِسَانِ الْحَالِ؛ لَكَانَ ذَلِكَ
مَعْلُومًا، فَلَا يَصِحُّ الِاسْتِدْرَاكُ. وَقَدْ قَالَ تَعَالَى خَبَرًا عَنْ دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَكِنْ لَا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ آية 18، 19. &%$. وَأَمَّا قَوْلُهُ تَعَالَى:
الِاخْتِيَارِيَّةِ التَّابِعَةِ لِمَشِيئَتِهِ وَقُدْرَتِهِ، فَإِنَّهَا تَتَجَدَّدُ فِي ذَاتِهِ عَلَى وَفْقِ حِكْمَتِهِ، فَالْخُلُوُّ عَنْهَا قَبْلَ اقْتِضَاءِ
الْحِكْمَةِ لَهَا لَا يُعْتَبَرُ نَقْصًا [5] .
(1) سورة التغابن آية: 1.
(2) سورة الإسراء آية: 44.
(3) سورة الإسراء آية: 44.
(4) سورة الفرقان آية: 1.
(5) إِنَّا سَخَّرْنَا الْجِبَالَ مَعَهُ يُسَبِّحْنَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِشْرَاقِ (18) وَالطَّيْرَ مَحْشُورَةً كُلٌّ لَهُ أَوَّابٌ (19) ، البحث في لفظ"تبارك"ومما ذكره في ذلك
قوله:""
قال أبو صالح عن تَبَارَكَ الَّذِي تبارك"بمعنى تعالى، وقال أبو العباس:"
تبارك ": ارتفع، والمتبارك: المرتفع، وقال ابن الأنباري:"تبارك"بمعنى: تقدس، وقال الحسن:"تبارك": تجنى البركة من قبله، وقال الضحاك:"تبارك": تعاظم، وقال الخليل بن أحمد: تمجد، وقال الحسين بن الفضل: تبارك في ذاته وبارك فيمن شاء من خلقه، وهذا أحسن الأقوال. فتباركه سبحانه صفة ذات له، وصفة فعل، كما قال الحسين بن "، ولو سلك المؤلف هذا المسلك لأجاد. إسماعيل الأنصاري.