فهرس الكتاب

الصفحة 74 من 177

اسْمِهِ،

وَيُقَالُ: مُسَامِيًا

يُسَامِيهِ، وَهَذَا مَعْنَى مَا يُرْوَى عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (((} [1] ؛ مَثَلًا أَوْ شَبِيهًا) . وَالِاسْتِفْهَامُ فِي الْآيَةِ إِنْكَارِيٌّ، مَعْنَاهُ

النَّفْيُ؛ أَيْ: لَا هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا (65) { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (} (

[2] ؛ فَالْمُرَادُ بِالْكُفْءِ: الْمُكَافِئُ هَلْ فَهَذِهِ لَهُ تَنْفِي (65) سُبْحَانَهُ النَّظِيرَ وَالشَّبِيهَ مِنْ كُلِّ وَجْهٍ؛ لِأَنَّ (أَحَدٌ) وَقَعَ

نَكِرَةً فِي سِيَاقِ النَّفْيِ، فَيَعُمُّ، وَقَدْ تَقَدَّمَ الْكَلَامُ عَلَى تَفْسِيرِ سُورَةِ الْإِخْلَاصِ كُلِّهَا، فَلْيُرْجَعْ إِلَيْهَا. وَأَمَّا قَوْلُهُ: هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا (65) (( ) سورة البقرة آية: 22. &%$ ..

إلخ. فَالْأَنْدَادُ جَمْعُ نِدٍّ، وَمَعَنْاهُ

كَمَا قِيلَ: النَّظِيرُ الْمُنَاوِئُ، وَيُقَالُ: لَيْسَ لِلَّهِ نِدٌّ وَلَا ضِدٌّ، وَالْمُرَادُ

نَفْيُ مَا يُكَافِئُهُ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَد (4) [3] وَقَعَتْ حَالًا مِنَ الْوَاوِ

فِي (تَجْعَلُوا) ، وَالْمَعْنَى: إِذَا كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ هُوَ وَحْدَهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَرَزَقَكُمْ، وَأَنَّ هَذِهِ الْآلِهَةَ الَّتِي جَعَلْتُمُوهَا لَهُ نُظَرَاءَ وَأَمْثَالًا وَسَاوَيْتُمُوهَا بِهِ فِي اسْتِحْقَاقِ الْعِبَادَةِ لَا تَخْلُقُ

شَيْئًا، بَلْ هِيَ فَلَا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا ضَرًّا وَلَا نَفْعًا؛ فَاتْرُكُوا عِبَادَتَهَا، وَأَفْرِدُوهُ سُبْحَانَهُ بِالْعِبَادَةِ وَالتَّعْظِيمِ.

(1) سورة مريم آية: 65.

(2) سورة الإخلاص آية: 4.

(3) سورة البقرة آية: 22.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت