فهرس الكتاب

الصفحة 36 من 262

1 -التأمل في عظمة ملك الله و قدرته المتمثلة في خلق الموت و الحياة و تدبر القهر لكل مخلوق في الموت.

2 -التأمل في الفرق بين المخلوقين مهما بلغوا و بين الخالق سبحانه و عدم الاغترار بأهل الباطل مهما بلغوا.

3 -شرف السابقون فهم صفوة الله من خلقه و لأجلهم خلق الموت و الحياة و الله أعلم - و ليس معني قولنا هذا أن هذه هي العلة الوحيدة بل هي علة رئيسية -.

4 -كل يسوس نفسه بما يصلح لحاله و يقترح الضرب بسهم في كل طاعة و لو قل هذا السهم و اللجأ و الدعاء و الاقتداء بالنبي صلى الله عليه و سلم فهو سبيل الكمال البشرى الذى أراده الله منا.

5 -التعلم ليحصل الفقة في الأعمال بتمييز خير الخيرين و شر الشرين عند التعارض.

6 -قراءة الفصل السابق ذكره من حال النبي صلى الله عليه و سلم و محاولة التأسي به أو قراءة ذلك الفصل ثلاث مرات.

7 -علاقة صفة العزة و المغفرة بما سبق.

8 -التأمل في صفة العزة و المغفرة و اقترانهما معا و مع ما سبق من الصفات.

9 -إعطاء البشر منزلتهم التي تليق بهم في القلب فلا يرفعون عنها.

تفسير سورة الملك > الآية الثالثة

"الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَوَاتٍ طِبَاقًا مَا تَرَى فِي خَلْقِ الرَّحْمَنِ مِنْ تَفَاوُتٍ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرَى مِنْ فُطُورٍ"الآية:3

*** قال بن عاشور: (الذي خلق سبع سماوات طباقا ما ترى في خلق الرحمن من تفوت فارجع البصر هل ترى من فطور [3] ثم ارجع البصر كرتين ينقلب إليك البصر خاسئا وهو حسير [4] ) صفة ثانية للذي بيده

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت