سبحانه و شفاء لصدر من رأى التعنت من الكافرين في الرد على الحجج بما لا حجة فيه كالسؤال عن موعد القيامة و شفاء لصدر من رأى الكبر و الغطرسة في الوجوه الكافرة و التعنت و القهر لضعفة المسلمين.
*** الفوائد العملية في الآية:
1.جواب قرآني للسائلين عن موعد القيامة تعنتا و إعراضا عن الحجة.
2.تدبر هذا المشهد العظيم.
3.تدبر حال الكافرين في الدنيا و مصيرهم في الآخرة و معاينة وجوههم في الدنيا و التيقن من مصير تلك الوجوه في الآخرة.
4.ما في الآية من شفاء الصدور.
5.الخوف من الله و سؤال العافية في الدنيا و الآخرة.
تفسير سورة الملك > الآية الثامنة و العشرون
*** لا أعلم شيئا صح في سبب نزول هذه الآية و لكن ذكر المفسرون أقوالا بصيغة التمريض أو بلا سند و الأغلب أنها اجتهادات:
1 -روي أن الكفار من بذاءتهم كانوا يدعون على الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه بالهلاك و ذكروا قوله تعالى"أم يقولون شاعر نتربص به ريب المنون" [1] .
2 -كانوا يتآمرون بينهم بأن يهلكوهم بالقتل ونحوه قال تعالى:"وإذ يمكر بك الذين كفروا ليثبتوك أو يقتلوك" [2] .
(1) الطور:52 و في تفسير الآية وجهان:
الأول: نتربص به الموت.
الثاني: نتربص به مصائب الدهر.
(2) الأنفال:30