فهرس الكتاب

الصفحة 245 من 262

سبحانه و شفاء لصدر من رأى التعنت من الكافرين في الرد على الحجج بما لا حجة فيه كالسؤال عن موعد القيامة و شفاء لصدر من رأى الكبر و الغطرسة في الوجوه الكافرة و التعنت و القهر لضعفة المسلمين.

*** الفوائد العملية في الآية:

1.جواب قرآني للسائلين عن موعد القيامة تعنتا و إعراضا عن الحجة.

2.تدبر هذا المشهد العظيم.

3.تدبر حال الكافرين في الدنيا و مصيرهم في الآخرة و معاينة وجوههم في الدنيا و التيقن من مصير تلك الوجوه في الآخرة.

4.ما في الآية من شفاء الصدور.

5.الخوف من الله و سؤال العافية في الدنيا و الآخرة.

تفسير سورة الملك > الآية الثامنة و العشرون

"قل أرأيتم إن أهلكني الله و من معي أو رحمنا فمن يجير الكافرين من عذاب أليم"الآية:28

*** لا أعلم شيئا صح في سبب نزول هذه الآية و لكن ذكر المفسرون أقوالا بصيغة التمريض أو بلا سند و الأغلب أنها اجتهادات:

1 -روي أن الكفار من بذاءتهم كانوا يدعون على الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه بالهلاك و ذكروا قوله تعالى"أم يقولون شاعر نتربص به ريب المنون" [1] .

2 -كانوا يتآمرون بينهم بأن يهلكوهم بالقتل ونحوه قال تعالى:"وإذ يمكر بك الذين كفروا ليثبتوك أو يقتلوك" [2] .

(1) الطور:52 و في تفسير الآية وجهان:

الأول: نتربص به الموت.

الثاني: نتربص به مصائب الدهر.

(2) الأنفال:30

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت