فهرس الكتاب

الصفحة 239 من 262

و كان صلى الله عليه و سلم مكلفا كحال أمته و حال من قبله من الأنبياء و الأمم قال تعالى"ولقد أوحي إليك وإلى الذين من قبلك لئن أشركت ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين"

فكان صلى الله عليه و سلم مثالا حيا واقعيا لما ينبغي أن يكون عليه الإنسان في أكمل أحواله و صوره لذلك أمرنا بأتباعه و لنا فيه أسوة في الصحة و المرض و الغنى و الفقر و الفرح و الحزن و سائر الأحوال البشرية.

*** الفوائد العملية في الآية:

1.فهم قضية بشرية الرسول صلى الله عليه و سلم و ما يترتب عليها.

2.الانتباه للسياق الذي جاء فيه الأمر بالمقالة يعلمنا موضعها الصحيح.

3.عظمة أمر القيامة حتى أنه لم يطلع على موعدها الأنبياء و المرسلين.

4.الأسلوب الشرعي في الرد على سؤال الملاحدة عن موعد القيامة.

5.أهمية النذارة في البلاغ و الدعوة لكل عالم و داعية.

6.الرد على من حصر الدعوة في البشارات و العلم.

7.الانتباه أن القرآن يستعمل أحيانا أساليب القصر و لا يريد بها التخصيص بل تأكيد الأمر و بيان أهميته أو غرض بلاغي أخر و يعلم ذلك من القرائن المحيطة.

8.العلم الجازم أن طريق الكمال البشري هو إتباع النبي صلى الله عليه و سلم في أمره كله.

9.الخوف من الله.

10.استشعار الفارق بين عز الربوبية و قهر العبودية مهما كان صاحبها.

تفسير سورة الملك > الآية السابعة والعشرون

"فلما رأوه زلفة سيئت وجوه الذين كفروا وقيل هذا الذي كنتم به تدعون"الآية: 27

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت