و كان صلى الله عليه و سلم مكلفا كحال أمته و حال من قبله من الأنبياء و الأمم قال تعالى"ولقد أوحي إليك وإلى الذين من قبلك لئن أشركت ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين"
فكان صلى الله عليه و سلم مثالا حيا واقعيا لما ينبغي أن يكون عليه الإنسان في أكمل أحواله و صوره لذلك أمرنا بأتباعه و لنا فيه أسوة في الصحة و المرض و الغنى و الفقر و الفرح و الحزن و سائر الأحوال البشرية.
*** الفوائد العملية في الآية:
1.فهم قضية بشرية الرسول صلى الله عليه و سلم و ما يترتب عليها.
2.الانتباه للسياق الذي جاء فيه الأمر بالمقالة يعلمنا موضعها الصحيح.
3.عظمة أمر القيامة حتى أنه لم يطلع على موعدها الأنبياء و المرسلين.
4.الأسلوب الشرعي في الرد على سؤال الملاحدة عن موعد القيامة.
5.أهمية النذارة في البلاغ و الدعوة لكل عالم و داعية.
6.الرد على من حصر الدعوة في البشارات و العلم.
7.الانتباه أن القرآن يستعمل أحيانا أساليب القصر و لا يريد بها التخصيص بل تأكيد الأمر و بيان أهميته أو غرض بلاغي أخر و يعلم ذلك من القرائن المحيطة.
8.العلم الجازم أن طريق الكمال البشري هو إتباع النبي صلى الله عليه و سلم في أمره كله.
9.الخوف من الله.
10.استشعار الفارق بين عز الربوبية و قهر العبودية مهما كان صاحبها.
تفسير سورة الملك > الآية السابعة والعشرون