فهرس الكتاب

الصفحة 25 من 262

قال الحافظ فى"المطالب": من كتاب العقل لداود بن المحبر، أودعها الحارث بن أبى أسامة في مسنده، و هى موضوعة كلها، لا يثبت منها شئ.

* وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر وابن حاتم عن قتادة في قوله: الذي خلق الموت والحياة قال: كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول:"إن الله أذل بني آدم بالموت وجعل الدنيا دار حياة ثم دار موت وجعل الآخرة دار جزاء ثم دار بقاء".

قال الطبرى: وقد حدثني ابن عبد الأعلى (ثقة) ، قال: ثنا ابن ثور (محمد بن ثور الصنعاني: ثقة) ، عن معمر، عن قتادة، في قوله: (الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ) قال: أذل الله ابن آدم بالموت، وجعل الدنيا دار حياة ودار فناء، وجعل الآخرة دار جزاء وبقاء.

قلت: السند صحيح إلى قتادة.

و قال: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ) ذكر أن نبيّ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم أكان يقول:"إنَّ الله أذَلَّ ابْنَ آدَمَ بالمَوْتِ".

2 -عن ابن عباس والحسن والثوري: أزهدكم في الدنيا.

3 -أن يكون أخلص الأعمال وأصوبها لأن العمل إذا كان خالصًا غير صواب لم يقبل، وكذلك إذا كان صوابًا غير خالص فالخالص أن يكون لوجه الله، والصواب أن يكون على السنة

4 -روي عن الحسن أيكم أزهد في الدنيا وأشد تركًا لها.

*** قال أبو حيان: {وإيكم أحسن عملًا} مبتدأ وخبر، فقدر الحوفي قبلها فعلًا تكون الجملة في موضع معموله، وهو معلق عنها تقديره: فينظر، وقدّر ابن عطية فينظر أو فيعلم.

قال الرازى: في تعلق قوله: {لِيَبْلُوَكُمْ} بقوله: {أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا} وجهان:

الأول: وهو قول الفراء والزجاج: إن المتعلق بأيكم مضمر والتقدير ليبلوكم فيعلم أو فينظر أيكم أحسن عملًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت