** و في التحرير: والبلوى: الاختبار وهي هنا مستعارة للعلم أي ليعلم علم ظهور أو مستعارة لإظهار الأمر الخفي فجعل إظهار الشيء الخفي شبيها بالاختبار
و في البحر: وسمى علم الواقع منهم باختيارهم بلوى وهي الحيرة، استعارة من فعل المختبر.
***"أيكم أحسن عملا":
1 -وردت بعض الأثار في الأية نسوقها:
*روى البيهقي في شعب الإيمان قال: و أنا أبو بكر بن أبي الدنيا حدثني محمد بن الحسين نا إسحاق بن منصور السلولي (صدوق) نا أسباط بن نصر (مرتبته عند بن حجر صدوق كثير الخطأ يغرب) عن السدي: {الذي خلق الموت و الحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملا}
قال: أيكم أكثر للموت ذكرا و له أحسن استعدادا و منه أشد خوفا و حذرا.
قلت: إسماعيل بن عبد الرحمن بن أبى كريمة السدى، أبو محمد القرشى الكوفى الأعور.
مرتبته عند ابن حجر: صدوق يهم و رمى بالتشيع
مرتبته عند الذهبي: حسن الحديث، قال أبو حاتم: لا يحتج به.
*و في روضة المحدثين عن أبى قتادة قلت: يا رسول الله أرأيت قول الله عز و جل"أيكم أحسن عملا"ما عنى به، قال:"أيكم أحسن عقلا"، ثم قال:"أتمكم عقلا أشدكم لله خوفا و أحسنكم فيما أمر به و نهى عنه نظرا، و إن كان أقلكم تطوعا".
قال الحافظ فى"المطالب": من كتاب العقل لداود بن المحبر، أودعها الحارث بن أبى أسامة في مسنده، و هى موضوعة كلها، لا يثبت منها شئ.
*و فيها عن ابن عمر رفعه عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه تلا: (تبارك الذى بيده الملك) إلى قوله (ليبلوكم أيكم أحسن عملا) قال:"أيكم أحسن عقلا، و أورع عن محارم الله، و أسرعهم في طاعة الله عز و جل".