بني للمجهول و زاد عليهم أبو حيان: أبو جعفر والحسن وأبو رجاء وشيبة وابن وثاب وطلحة و نافع.
***"قيل لهم"اختلف في القائل:
1.الزبانية.
2.من يوبخهم.
3.يقول بعضهم لبعض.
قال في التحرير: فعدل عن تعيين القائل، إذ المقصود المقول دون القائل فحذف القائل من الإيجاز.
قلت: و سيأتي الترجيح لاحقا.
*** و في الإتحاف: واختلف في"به تدعون"فيعقوب بسكون الدال مخففة من الدعاء أي تطلبون وتستعجلون وافقه الحسن ورويت عن عصمة عن أبي بكر والأصمعي عن نافع والباقون بالفتح والتشديد تفتعلون من الدعاء أيضا أو من الدعوى أي تدعون أنه لا جنة ولا نار.
***"تدعون"ذكر العلماء فيها وجوه:
1 -من الدعوى. أي تدعون أنه باطل.
قال الحسن: تدعون أنه لا جنة ولا نار.
2 -من الدعاء
و المعنى: تطلبون وتستعجلون أو كقولهم"فأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب أليم"و قال سبحانه"أفبعذابنا يستعجلون".
3 -أن يكون هذا استفهاما على سبيل الإنكار، والمعنى أهذا الذي تدعون، لا بل كنتم تدعون عدمه.