المسلم عدم المعرفة التامة بأحكام الإسلام في المسائل المتقدمة.
فينبغي على الجميع العمل، وبذل الجهد والطاقة في توضيح المفاهيم السابقة، لينالوا شرف خدمة هذا الدين العظيم.
فنسأل الله بأسمائه الحسنى وصفاته العليا أن يشرفنا خدمة هذا الدين، وأنْ يجنبنا الفتن ما ظهر منها وما بطن.
الدَّاعِيَة البَصِير ..
يتفقدُ قَلْبَهُ
قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بنُ يُوسف الأَصْبَهَانِيّ [1] لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ
(1) من عُبّاد أهل البصرة وقرائها، يروى الرقائق، ويروى عنه في الورع الحكايات الكثيرة، وكان ابن المبارك يسميه عروس الزّهاد، قال الذهبيُّ: «الزاهد العابد القدوة .. عروس الزّهاد» ، قال ابنُ مَهْدِيّ: كَتَبَ أخو مُحَمَّدُ بنُ يُوسف إلى أخيه يشكو إليه جور العمّال فكتب إليه مُحَمَّدُ:
يا أخي بَلَغني كِتابك، وأنّه ليسَ ينبغي لمن عَمِلَ بالمعصيةِ أنْ ينكرَ العقوبة، وما أرَى ما أنتم فيه إلا من شؤم الذنوب. الثقات لابن حبان (9/ 74) ، طبقات المحدثين بأصبهان (2/ 24) ، حلية الأولياء (8/ 225) ، سير أعلام النبلاء (9/ 125) .