زلة، تصيدوا له العثرات، وأوجدوا له الزلات، مبنية على شبه واهية، وألفاظ محتملة.
-أما إن أفلست جهودهم من كل هذا رموه بالأخرى فقالوا: متستر، محايد.
إلى غير ذلك من ضروب تطاول سُعاة الفتنة والتفرق، وتمزيق الشمل والتقطع.
-وقد جرت هذه الظاهرة إلى الهلكة في ظاهرة أخرى من كثرة التساؤلات المتجنية - مع بسمة خبيثة - عن فلان، وعلان، والإيغال بالدخول في نيته، وقصده، فإذا رأوا"شيخًا"ثنى ركبتيه للدرس، ولم يجدوا عليه أي ملحظ، دخلوا في نيته، وكيّفوا حاله: ليبني نفسه، لسان حاله يقول: أنا ابن من فاعرفوني. ليتقمص شخصية الكبار. يترصد الزعامة».