فمن ذلك:
1 -أنه لا مانع عنده من إلغاء وصف (أهل الذمة) الثابت في النصوص الشرعية إرضاءً لعُبَّاد الصليب!، كما في كتابه (حقوق المواطنة) (ص 50، 56، 57) .
2 -ادعاؤه أن للكفار ما للمسلمين وعليهم ما عليهم [1] ! كما في كتابه السابق (ص 66) (ص 83) ، ولهذا فهم مساوون لنا! (ص 66، 72) .
3 -لا مانع لديه بأن يدعوا هؤلاء الكفار المسلمين إلى دينهم داخل الدولة الإسلامية!! (ص 68، 72) (الحريات العامة: ص 293) .
4 -لا مانع عنده - أيضًا - أن ينشئ هؤلاء الكفرة معابدهم داخل البلاد الإسلامية!! (ص 68) بكل هذا (الإطلاق غير المقيَّد) !.
5 -يدعو إلى إعطائهم من الزكاة المفروضة!! (ص 91) .
6 -يدعو إلى إسقاط الجزية عنهم!! (ص 102، 136) .
7 -يدعو إلى أن يُقتل المسلم بالكافر! (ص 108) .
8 -لا مانع عنده من توليهم الوظائف العليا في الدولة الإسلامية (كوزارة التنفيذ!) (ص 79) .
9 -لا مانع عنده من إنشائهم للأحزاب داخل الدولة الإسلامية!! ولا يستثني من ذلك حتى الوثنيين!! (الحريات العامة، ص 293 - 294) .
فاللهم ثبت قلوبنا على دينك!
موقفه هنا - أيضًا - كموقف شيوخ جماعته (الإخوان المسلمين) من الرافضة، حيث التمايع والتقارب معهم، ولو على حساب دين المرء.
فهو يعد ثورتهم الرافضية في إيران ثورة إسلامية، ويدخلها ضمن الحركات الإسلامية المعاصرة! بل يُبالغ في مدحها ومدح القائمين عليها من أعداء الصحابة.
(1) يستشهد المستنيرون - ومنهم الغنُّوشي كما في كتابه (حقوق المواطنة) (ص 83) و (الحريات العامة، ص 260 - 261) بحديث لا أصل له يقول عن الكفار:"لهم ما لنا وعليهم ما علينا". انظر لبيان بطلان هذا الحديث - سندًا ومتنًا -"السلسلة الضعيفة"للشيخ الألباني - رحمه الله (1103) .