1 -فيقول في كتابه (الحركة الإسلامية والتحديث) : [1] (ليس أمام الحركة الإسلامية إلا الثورة الشعبية التي تنتهي بتكتيل الشعب صفًا واحدًا في وجه السلطة الجائرة، كما حدث في إيران ... )
2 -ويقول في كتابه السابق متحدثًا عن التيار الإسلامي في المجتمعات الإسلامية بأنه (قد عبر عن نفسه على لسان عدد من المفكرين والعلماء المجددين، كالأفغاني وإقبال ومصطفى صبري والسوسي وابن باديس، وتبلور وأخذ شكلًا واضحًا على يد الإمام البنا والمودودي وقطب والخميني ممثلي أهم الاتجاهات الإسلامية في الحركة الإسلامية المعاصرة) [2] .
3 -ويقول: (واليوم يبدأ الإسلام مع نجاح الثورة في إيران وباكستان دورة حضارية جديدة) [3] .
4 -ونجده يهدي كتابه (الحريات العامة في الدولة الإسلامية) [4] إلى (قائد الثورة الإسلامية المعاصرة الإمام الخميني، والشهيد! العلامة الصدر، والشهيد علي شريعتي .. ) !!. والثلاثة كلهم من غلاة الرافضة! وإن ادعى بعضهم - كشريعتي - العصرنة، لكنها عصرنة لا تخرج عن مذهبهم القبيح.
5 -ونراه في كتابه السابق ينعي على أهل السنة الذين كشفوا مكايد وخبائث الرافضة، ويدعوهم إلى (الاعتدال والوحدة والتعاون) [5] !!
فأي تعاون مع أعدا الصحابة - أخزاهم الله - وهم يبيتون لك العداء صباح مساء تحت ستار من التقية الماكرة؟! لقد حاول ذلك من قبل رجالٌ كانوا أعلم منك وأحرص على وحدة الأمة، ولكنهم عادوا بالخسران المبين من جراء هذه الصفقة الخاسرة مع أشباه اليهود [6] ، والسعيد من وُعظ بغيره.
(1) (ص 35) .
(2) المرجع السابق (ص 16) .
(3) المرجع السابق (ص 17) .
(4) (ص 5) .
(5) (ص 144) .
(6) انظر تجاربهم الخاسرة في الرسالة القيمة للشيخ ناصر القفاري (مسألة التقريب بين أهل السنة والشيعة) .