الصفحة 30 من 48

أولًا: موقفه (العقدي) .

ثانيًا: موقفه من الكفار.

ثالثًا: موقفه من الرافضة.

رابعًا: موقفه من المرأة.

خامسًا: موقفه السياسي.

أولًا: موقف الغنوشي من العقيدة:

لم يتبين لي حال عقيدة الرجل! أهو يدين الله باتباع عقيدة السلف، كشأن بعض أفراد (جماعة الإخوان) ، أم أنه يتبع عقيدة الأشاعرة! كشأن أهل بلده؟! والسبب أنه ليس للغنُّوشي كتاب واحد في مسائل العقيدة ليتبين لنا رأيه فيها، فهو كشأن الحركيين لا يوليها اهتمامه: إلا أن له فلتات وعبارات هنا وهناك تجعل القارئ يتحير في مذهب الرجل.

فمرة تقول: هو سلفي العقيدة.

وأخرى تقول بل خلفي!

فمما يشهد للأولى:

1 -قوله عن مقومات الحركة الإسلامية بأن من أهم العناصر التي تشكل ماهيتها:"السلفية" [1] ويعني بها:"استمداد الإسلام من أصوله دون تعصب لما وجد في تاريخ الإسلام من نظريات واجتهادات، فالأصل ما ورد في الكتاب والسنة وعصر الخلفاء" [2]

2 -اعتقاده بتوحيد الألوهية، كما في كتابه (حقوق المواطنة) [3]

3 -إهداؤه كتاب (الحريات العامة في الدولة الإسلامية) إلى"داعية التوحيد محمد بن عبد الوهاب" [4]

أما ما يشهد للأخرى فهي:

(1) الحركة الإسلامية والتحديث (ص 21) .

(2) المرجع السابق (ص 21) .

(3) (ص 36) .

(4) (ص 6) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت