الصفحة 92 من 220

وعن أَبي ذر رضي الله عنه قَالَ: قَالَ النَّبيّ صلى الله عليه وسلم: (يقول الله عز وجل: مَنْ جَاء بالحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أمْثَالِهَا أَوْ أزْيَد، وَمَنْ جَاءَ بالسَيِّئَةِ فَجَزاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا أَوْ أغْفِرُ. وَمَنْ تَقَرَّبَ مِنِّي شِبْرًا تَقَرَّبْتُ مِنْهُ ذِرَاعًا، وَمَنْ تَقَرَّبَ مِنِّي ذِرَاعًا تَقَرَّبْتُ مِنْهُ بَاعًا، وَمَنْ أتَانِي يَمْشِي أتَيْتُهُ هَرْوَلَةً، وَمَنْ لَقِيني بِقُرَابِ الأرْض خَطِيئةً لا يُشْرِكُ بِي شَيئًا، لَقِيتُهُ بِمِثْلِهَا مَغفِرَةً) رواه مسلم.

وعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قَالَ: قدِم رَسُول الله صلى الله عليه وسلم بسَبْيٍ فَإِذَا امْرَأةٌ مِنَ السَّبْيِ تَسْعَى، إِذْ وَجَدَتْ صَبيًا في السَّبْيِ أخَذَتْهُ فَألْزَقَتهُ بِبَطْنِهَا فَأَرضَعَتْهُ، فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم: (أتَرَوْنَ هذِهِ المَرْأةَ طَارِحَةً وَلَدَها في النَّارِ؟) قُلْنَا: لاَ وَاللهِ. فَقَالَ: (للهُ أرْحَمُ بِعِبَادِهِ مِنْ هذِهِ بِوَلَدِهَا) مُتَّفَقٌ عَلَيهِ.

وعن أَبي هريرة رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم: (لَمَّا خَلَقَ الله الخَلْقَ كَتَبَ في كِتَابٍ، فَهُوَ عِنْدَهُ فَوقَ العَرْشِ: إنَّ رَحْمَتِي تَغْلِبُ غَضَبي) . وفى الصحيحين من حديث عائشة رضي الله عنها، أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال:"سددوا وقاربوا وأبشروا، فإنه لن يدخل أحدًا الجنة عمله، قالوا: ولا أنت يا رسول الله؟ قال: ولا أنا إلا أن يتغمدني الله منه برحمة".

وفى الصحيحين من حديث أبى سعيد الخدري رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «يقول الله عز وجل يوم القيامة: يا آدم! فيقول: لَبَّيْك وسعديك» - زاد في رواية: والخيرُ في يديك- فيُنادَى بصوت: إن الله يأمركَ أن تُخْرِجَ من ذُرِّيَّتِك بَعْثًا إلى النار. قال: يا رب! وما بَعثُ النار؟ قال: من كل ألف تسعُمائة وتسعة وتسعون! فحينئذ تَضَعُ الحامل حملَها، ويشيبُ الوليدُ (وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُم بِسُكَارَى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ) فشقَّ ذلك على الناس حتى تغيَّرت وجوههم.

-زاد بعضُ الرواة- قالوا: يا رسول الله! أيُّنا ذلك الرجل؟ فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: «من يأجوج ومأجوج تسعمائة وتسعة وتسعون، ومنكم واحد. ثم أنتم في الناس كالشعرة السوداء في جنب الثور الأبيض، أو كالشعرة البيضاء في جنب الثور الأسود» .

وفي رواية: «أو كالرَّقْمةِ في ذراع الحمار. وإني لأرجو أن تكونوا ربعَ أهل الجنة، فكبَّرنا، ثم قال: ثُلثَ أهل الجنة، فكبّرنا، ثم قال: شَطْر أهل الجنة، فكبَّرنا» أخرجه البخاري ومسلم، واللفظ للبخاري.

الخطأ في الجهاد ورجاء عفو الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت