1430 هـ
تفريغ نخبة الإعلام الجهادي
بفضل الله تعالى وتوفيقه فلا أظن أنّ أحدًا يستطيع أن يُنكِر أو يتنكّر للمستوى المتقدم الذي وصل إليه المجاهدون في أفغانستان بعد ثمان سنوات من الجهاد المستمر, والتردي والإخفاقات والهزائم العسكرية والنفسية التي مُنيت بها القوات الصليبية المُحتلة التي أصبح قادتها يتراشقون الاتهامات على رؤوس الأشهاد وفي وسائل الإعلام, وكلٌ منهم يحاول التنصل من الأسباب الحقيقية التي أدت إلى هذا الانهيار في صفوف جيوشها والإحباط الذي دمّر نفسيات جنودها, وارتفاع نسبة الانتحار بينهم لمعدلٍ لم يسبق له مثيل, وازدياد الضغط الشعبي على الحكومات نتيجة قوافل التوابيت المتدفقة عليهم من أفغانستان.
فنحن نرى بشائر النصر والفتح والتمكين قد بدأت تظهر في الأفق رغم أنوف المحتلين وأعوانهم, كل هذا بفضل الله تعالى أولًا ثم بتوفيقه لجنود إمارة أفغانستان الإسلامية بقيادة وحِكمة أمير المؤمنين الملا محمد عمر حفظه الله, وحرصهم على تراص الصفوف واتفاق الكلمة وصفاء الراية وسمو الأهداف,