الأهداف التي نقدم جميعًا من أجلها كل غالٍ ونفيس, وهل أسمى من السعي لتكون كلمة الله هي العليا؟.
إنني أوصي إخواني المجاهدين بالتركيز والبحث الدقيق عن مراكز أجهزة الاستخبارات فيدكونها دكًّا دكّا, ففي الحقيقة هي التي تدير المعركة وتسهر على تسعيرها وتقويتها ولو لم يظهروا بألبسة الجيوش المدربّة المكشوفة.
المجاهدون لم ولن ينسوا جزيرة العرب وسيسعون بعون الله وبكل جهدهم لتحريرها وتطهير أرضها من رجس المشركين وأعوانهم المرتدين, هؤلاء المشركون الذين يمكنون لأنفسهم فيها يومًا بعد يوم بمباركة الحكام المرتدين ويتسع احتلالهم لها بتعزيز قواتهم العسكرية عبر القواعد الدائمة كما يصفونها حتى لا يدعوا مجالًا لكل متفلت يريد أن يبحث لهؤلاء الغاصبين عن مخرج يتنصل بسببه عن أداء عبادة الجهاد ضدهم, وما أمر القاعدة الفرنسية في الإمارات عنا ببعيد, والحمد لله أن وفق إخواننا في الجزيرة على الوحدة والاتحاد تحت رايةٍ واحدة وقيادةٍ واحدة ملبين دعوة أمرائهم ومشايخهم بالوحدة والاتحاد وستكون هذه الخطوة المباركة فاتحة خيرٍ على المضطهدين والمشردين والأسرى في الجزيرة, وستصبح بإذن الله تعالى نذير سوء على القوات الصليبية المحتلة وكل من وقف في صفها ورضي لنفسه أن يقاتل تحت رايتها ودفاعًا عنها.
ونحن والحمد لله في زمنٍ منّ الله فيه على المجاهدين بتوحيد صفوفهم واتحاد راياتهم وأهدافهم وهو من أعظم أسباب النصر بعد الاستعانة بالله والتوكل عليه.