بيان بخصوص استشهاد القائد مصطفى أبي اليزيد تقبله الله
بسم الله الرحمن الرحيم
بيان مركز البلاغ للإعلام بخصوص إستشهاد القائد (مصطفى أبواليزيد تقبله الله في الشهداء)
الحمد لله القائل: {وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ * فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِم مِّنْ خَلْفِهِمْ أَلاَّ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ} .
وقال تعالى: {وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ قُتِلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُوا لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَمَا ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكَانُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ} .
والصلاة والسلام على نبينا محمد القائل: (والذي نفس محمد بيده، لوددت أن أغزو في سبيل الله فأقتل، ثم أغزو فأقتل، ثم أغزو فأقتل) .
وبهذه المناسبة المحزنة؛ نتقدم لأمّة الإسلام المكلومة ولإخواننا وأحبابنا المجاهدين في بلاد خرسان بأحرّ التعازي، ونقول لهم: عظّم الله أجرنا وأجركم في مصابنا هذا ...
ووالله إنّه للدّم الدّم ... والهدم الهدم ...
إنّ القلب ليحزن وإنّ العين لتدمع، ولا نقول إلاّ ما يرضي ربنا، وإنّا على فراقك يا شيخنا مصطفى أبا اليزيد لمحزونون.
وأبشروا إخوة التوحيد والجهاد؛ فإنّ المسيرة التي تُروى بدماء قادتها، لهي مسيرة مأمورة منصورة، يرعاها الله ويحفظها ...