بقلم. فداء
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
{من المؤمنين رجالٌ صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا}
أحزننا اليومَ وأفرحنا, وأبكانا وأسعدنا خبرُ استشهادِ الشيخ الوالد القائد مصطفى أبي اليزيد أمير تنظيم القاعدة في بلاد خراسان ..
وعلى قدر فرحنا بنيله الشهادةَ التي تمنّى والتى سعى لها سعيها, فإن الحزن كان غامرًا والمصاب كبيرًا؛ فدمعُ العينين على مقتل الشيخين لمّا يجف بعد .. حتى تبعه الدمع على مقتل القائد الشهيد .. الشيخ السعيد .. فرحمه الله رحمة واسعة وتقبله في الشهداء ورفع منزلته في عليين ..
ولكن روحَ الشيخ لم تصعد إلى قناديل العرش لوحدها -كما نحسبه- بل صعدت معها أرواح نساء بيته -كما نحسبهن- .. اللائي رافقنه في رحلةِ الجهاد والتضحية .. ورحلة الشدة والهناء .. ورحلة الشظف والنعيم!
ليكُنّ صاحبات القناديل .. وساكنات حواصل الطير -بإذن الله- .. وأنعِم بها من سُكنى!
نساءُ المجاهدين ..
إنهن نسوةٌ عرفنَ الحق فتبعنه, وقرأن القرآن فالتزمن أمره ..