الصفحة 34 من 220

فإن الخلق لابد لهم من محيا وممات, ففيه استعمال محياهم ومماتهم في غاية سعادتهم في الدنيا والآخرة, وفي تركه ذهاب السعادتين أو نقصهما فإنّ من الناس من يرغب في الأعمال الشديدة في الدين أو الدنيا مع قلة منفعتها فالجهاد أنفع فيهما من كل عمل شديد, وقد يرغب في ترفيه نفسه حتى يصادفه الموت, فموت الشهيد أيسر من كل ميتة وهي أفضل الميتات"انتهى كلامه رحمه الله."

والجهاد باب من أبواب الجنة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من أنفق زوجين من شيء من الأشياء في سبيل الله دعي من أبواب الجنة وللجنة أبواب فمن كان من أهل الصلاة دعي من باب الصلاة, ومن كان أهل الجهاد دعي من باب الجهاد, ومن كان من باب الصدقة دعي من باب الصدقة, ومن كان من أهل الصيام دعي من باب الريان) .

وقال صلى الله عليه وسلم: (عليكم بالجهاد في سبيل الله تبارك وتعالى فإنه باب من أبواب الجنة يذهب الله به الهم والغم) .

وقال صلى الله عليه وسلم: (واعلموا أن الجنة تحت ظلال السيوف) رواه البخاري.

وقال صلى الله عليه وسلم: (الغدوة والروحة في سبيل الله أفضل من الدنيا وما فيها) متفق عليه,

والذي يُقتل أو يموت في طريق الجهاد فله الثواب العظيم مما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر.

قال الله تعالى: (وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ) .

وقال تعالى: (وَالَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَلَن يُضِلَّ أَعْمَالَهُمْ*سَيَهْدِيهِمْ وَيُصْلِحُ بَالَهُمْ*وَيُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ عَرَّفَهَا لَهُمْ) .

وقال تعالى: (وَالَّذِينَ هَاجَرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ قُتِلُوا أَوْ مَاتُوا لَيَرْزُقَنَّهُمُ اللَّهُ رِزْقًا حَسَنًا وَإِنَّ اللَّهَ لَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ) .

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (للشهيد عند الله ست خصال: يُغفر له في أول دُفعة من دمه، ويَرى مقعده من الجنة، ويُجار من عذاب القبر، ويأمن الفزع الأكبر، ويوضع على رأسه تاج الوقار الياقوتة منه خير من الدنيا وما فيها، ويُزوج 72 من الحور العين، ويُشفَّع في سبعين من أقاربه) .

وقال صلى الله عليه وسلم: (إن أرواح الشهداء في طير خضر تعلق من ثمار الجنة) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت