يا حبذا الجنة واقترابها طيبة وبارد شرابها
فختم الله سبحانه وتعالى له بخير خاتمه يتمناها كل مجاهد موحد حمل همّ هذا الدين وهمّ هذه الأمة فكانت الشهادة للشيخ الجليل خير ختام له
{خِتَامُهُ مِسْكٌ وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ}
كل الفراقد من بهائك أُطمِست ... وبهاؤك الوضاءُ ظل معممّا
فلقد سموت سُمو بدرٍ ساطعٍ ... بشهادةٍ نلت الجنانَ منعما
يا سيف قاعدة الجهاد ملكتني ... لوعت قلبًا كان فيك متيما
ما كنتُ أحسبُ أن حبك قاتلي ... حتى أرتويتُ من الفجيعة علقما
يا أيها العملاق كنت غريمهم ... حين انتقمت مؤدبًا ومعلما
نم هانئًا بجوار ربك مكرّمًا ... إنا عقدنا العزم لن نستسلما
واعلموا إخواني المجاهدين إن هذه الحياة الدنيا وزينتها لا تليق أن يتمسك بها مسلم موحد فالعاقل من عمل ليوم تشخص فيه الأبصار وعمل لجنة عرضها كعرض السماء والأرض.
ونحن لسنا بصدد كتابة رثاء وكلمات حزن بل مقامنا مقام تهنئة للأمة الإسلامية بإستشهاد هذا القائد المخضرم واستشهاد عائلته في عرس جماعي سائلين الله عزوجل أن يتقبلهم وأن يسكنهم الفردوس الأعلى وأن يجعل أروحهم في جوف طير خضر وأن يؤجرنا في مصابنا بالشيخ الجليل ويخلفنا خيرًا منه إنه على كل شيء قدير.
القسم الإعلامي لتنظيم فتح الإسلام