من أجل الفوز في حرب الأفكار"وقال كذلك:"إذا كنتم تريدون أن تنقلوا القِتال إلى أرض الإرهابيين؛ فعليكم أن تهزموا دعاياتهم وأفكارهم إلى جانب أساليبهم"."
وكما أكّد تقرير أصدره البنتاغون في 6 فبراير 2006 بعد دراسة أربع سنوات من حرب الإرهاب, قال:"إن انتصارنا النهائي هو في حرب الأفكار ونزع الشرعية عن الإرهابيين كي يفقدوا مصداقياتهم بين الجماهير".
مراسل السحاب:
تناقلت وسائل الإعلام في الفترة الأخيرة خبر أسر الشيخ عبد الهادي العراقي -فرّج الله عنه- ما تعليقكم على ذلك؟
الشيخ مصطفى أبو اليزيد:
بالنسبة لاعتقال الأخ البطل عبد الهادي العراقي -فك الله أسره وثبّته وأيّده بمددٍ من عنده- نود أن نوضح بعض الأمور التي واكبت اعتقال هذا البطل, وهو أنه وهو في طريقه إلى العراق حيث طار شوقًا للقتال ضد الأمريكيين في مهبط رأسه ومهد شبابه, طلب من القيادة الذهاب إلى العراق مبكِّرًا ولكنه صبر حتى جاء الإذن بالسفر قبل سنة ونصف تقريبًا, حيث تم اعتقاله في تركيا وسلّمته الحكومة العميلة في تركيا للأمريكان راجين من ذلك أن يشفع لهم السيِّد عند الأوروبيين لدخول حلف الكفر المسمّى بالاتحاد الأوروبي, وقد تم تسليمه للأمريكان رغم أنّ الأخ عبد الهادي طلب اللجوء السياسي ووافقت المحكمة في تركيا على إعطائه إياه, ولقد قامت الحكومة العميلة أيضًا باعتقال المحامي الذي رفع قضية الأخ عبد الهادي في تركيا, فأي حرية يدّعون وأي عدالة يزعمون ولأي إسلام ينتسبون هؤلاء!؟ وعقابهم من الله ثم من المجاهدين آتٍ بإذن الله لا محالة ونسأل الله أن يثبِّت الأخ عبد الهادي وجميع أسرى المسلمين ويعجِّل بفكاك أسرهم إنه ولي ذلك والقادر عليه.
مراسل السحاب:
طيب نمر الآن إلى نقطة في غاية الأهمية, وهي وحدة الصف ونطلب منكم أن توضحوا لنا أهمية هذا الأمر وأين وصلت جهودكم في هذا الباب؟