مراسل السحاب:
يقول البعض أن شعبية القاعدة في انخفاض مستمر.
الشيخ مصطفى أبو اليزيد:
يجب أن يعلم أصحاب هذا الزعم أن قاعدة الجهاد ليست حزبًا منعزلًا ولا كيانًا منفصلًا عن الأمّة, بل هي الأمّة ذاتها تُدرب وتربي أبناءها لِتُخرِج للدنيا ليوثًا من المجاهدين همّهم تدمير وسحق عدو أمّة الإسلام أمريكا, وهذا مقصدٌ يتسابق المسلمون لتحقيقه والوصول إليه ويرون في قاعدة الجهاد الطريق والمنهج لهم, وبهذا فإن دور القاعدة الفِكري والتربوي والإعدادي مغروسٌ في أعماق الأمّة ومن المستحيل استئصاله, كيف يمكن أن تنخفض شعبية القاعدة وأبناء الأمّة متيقنون أنّ القاعدة تتبنى وتحاول أن تحقق ما يتمنون تحقيقه وإنجازه؟ بل على العكس فإنّ أنصار القاعدة وشعبيتها في ازدياد مستمر يشهد له العدو قبل الصديق.
وفي الحقيقة الذي تنخفض شعبيته هو أمريكا, وهذا ليس كلامنا بل هم بأنفسهم يصرِّحون بهذا ويخصصون الأموال الطائلة لتحسين صورتهم أمام العالم ولكن بدون جدوى.
مراسل السحاب:
تُشنّ في الفترة الأخيرة حملة إعلامية كبيرة ضد القاعدة, فما هو موقفكم من ذلك؟
الشيخ مصطفى أبو اليزيد:
بدايةً: إنّ هذه الحملات لن تضر المجاهدين شيئًا بإذن الله, قال الله تعالى: (إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ) , بل على العكس فإنّ هذه الحملات برهانٌ على أنّ العدو لم يبقَ في جعبته إلا محاولة تشويه سمعة المجاهدين بعد أن خسر في ميدان المعركة.
وأود هنا أن أنبِّه الإخوة المجاهدين والمسلمين كافةً أن لا يشاركوا العدو في هذه الحملة, وأنقل لهم هنا ما قاله عرّاب هذه الحملة الصليبية"بلير"في مؤتمره الشهري, قال عدو الله:"إنّ بريطانيا ستشكِّل وحدةً جديدة لتقاوم دعايات تنظيم القاعدة"وقال كذلك:"إنّ الوقت حان لإدارات الحكومة للتوحد"