المسلمين في بلاد الحرمين، الأهداف الأمريكية الصليبية والأهداف النفطية التي هم يسرقونها ويتقوون بها على ضرب المسلمين والمجاهدين في فلسطين وفي العراق وفي أفغانستان، فنحن كان هذا هو خطتنا وجهادنا في جزيرة العرب، حصل بعض الفتور في العمل هناك لأسباب كثيرة لا نستطيع أن نحصيها الآن ولكن الحمد لله فقد توحدت الجهود في الفترة الأخيرة وكان الالتفاف والتوحد على أمير واحد وهو أخونا أبو بصير ناصر الوحشي.
أحمد زيدان: هل تعتقدون أنه بالإمكان أن تتفاوض القاعدة مع الولايات المتحدة الأمريكية لوقف القتال؟
الشيخ مصطفى أبو اليزيد: ولم لا؟ إذا هم يعني فعلوا ما يحقق ذلك نحن ليس عندنا مانع فنحن جزء من أمة الإسلام وأمة الإسلام هي أمة الرسالة الخاتمة التي جاءت للبشرية جميعا وهذه الرسالة الخاتمة يعني فيها الأمن والسعادة والسلام والهناء لكل البشرية وليس للمسلمين فقط، وهذا مصداقا لما قاله الصحابي الجليل ربعي بن عامر رضي الله عنه لما سأله رستم أمير الفرس ما جاء بكم؟ فقال بكل عز قال ابتعثنا الله عز وجل لنخرج من يشاء من عبادة العباد إلى عبادة الله ومن ضيق الدنيا إلى سعتها ومن جور الأديان إلى عدل الإسلام. فنحن أصحاب رسالة أصحاب الدين الخاتم الذي ختم الله عز وجل به الرسالات إلى الأرض، قال الله عز وجل: { .. الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِينًا .. } [المائدة3] فديننا جاء ليعم البشرية جميعا ويحكم البشرية جميعا لأن العباد كلهم عبيد لله عز وجل وهذه الأرض هي أرض الله سبحانه وتعالى فالواجب أن يكون الناس كلهم تحت حكم الله عز وجل وشرع الله. فنحن إذا الأمريكان وافقوا على شروطنا ألا وهي أن يخرجوا من بلاد المسلمين وأن يوقفوا دعمهم للمحتل الغاشم اليهودي في فلسطين ويوقفوا دعمهم للحكومات المرتدة المغتصبة للحكم في بلاد المسلمين ويوقفوا أي اعتداءات على المسلمين ويخرجوا المسجونين من سجونهم فعند ذلك يقف القتال بيننا وبينهم، ولكن هذا الوقف ليس وقفا دائما يعني هدنة مثلا لعشر سنوات لنقل مثلا، ونحن ندعوهم من الآن إلى الدخول في الإسلام فإذا دخلوا في الإسلام انتهى القتال بيننا وبينهم أبدا فإذا لم يدخلوا فنحن إن شاء الله سنسعى لإقامة دولة الإسلام والخلافة الإسلامية ثم ندعوهم من جديد إلى الدخول في الإسلام فإن دخلوا فالحمد لله وإن لم يدخلوا فنفرض عليهم الحكم الإسلامي وعلامة ذلك دفع الجزية وإن هم قبلوا بذلك فأيضًا يقف القتال بيننا وبينهم وليس ذلك