على الله بعزيز، فإن لم يوافقوا على كل ذلك فالقتال سيكون بيننا وبينهم، هذه خطة الإسلام في السلام مع الأمريكان ومع غيرهم ونحن لا نظن أنهم سيوافقون على ذلك فلذلك على أمة الإسلام أن يتخذوا هذا الطريق طريق إعداد القوة والجهاد في سبيل الله عز وجل.
أحمد زيدان: لنعد إلى الصومال، هل لكم علاقة ما بالقراصنة في الصومال؟ كيف تنظرون إلى عملية القرصنة في الصومال؟
الشيخ مصطفى أبو اليزيد: بالنسبة للعمليات التي تجري الآن في الصومال عمليات القرصنة فنحن لا علاقة لنا بها ولكن نحن نرى ونعتقد أنه إذا كانت هذه الأعمال على الكفار الحربيين وكانت مضبوطة بالضوابط الشرعية وكانت الأموال التي يأخذونها تستعمل في مرضاة الله عز وجل والتمكين لدين الله فهذه العمليات مشروعة بل مطلوبة.
أحمد زيدان: السؤال الأخير الذي لدي هو أين أسامة بن لادن والظواهري؟ كيف تتواصلون معهما وكيف تتواصلون مع الملا عمر؟
الشيخ مصطفى أبو اليزيد: الحمد لله الشيخ أسامة والشيخ الظواهري حفظهم الله هم في مأمن من يد الأعداء بفضل الله تعالى ولكن طبعا لا يمكن أن نقول أين هم، وأصلا نحن لا نعرف أين هم ولكن التواصل فيما بيننا مستمر وهم مطلعون على كل أمور الجهاد سواء كان في أفغانستان أو في الفروع الأخرى للعمل الجهادي التابع لنا وحتى مطلعون على كل ساحات الجهاد ومطلعون على أحوال المسلمين بفضل الله، واللقاءات التي تأتي في السحاب تبين ذلك جيدا فالتواصل فيما بيننا وبينهم تام وأيضا التواصل مع أمير المؤمنين الملا محمد عمر موجود ونلتقي بالأخوة في الإمارة الإسلامية ويبلغوننا دائما رسائلهم والرسائل التي تأتي من أمير المؤمنين لنا والتوصيات والنصائح لنا. ونحن في النهاية ندعو أمة الإسلام إلى ألا تنسى أفغانستان ونطالب الأمة الإسلامية بزيادة الدعم والتأييد المادي والمعنوي لإخوانهم المجاهدين في أفغانستان فهذه قضية الأمة كلها والجهاد فرض عين على الأمة كلها فعليهم بدعم الجهاد في أفغانستان.