الصفحة 127 من 220

الحقيقة تحارب المسلمين تحارب أهل السنة سواء كان في إيران والشواهد على ذلك كثيرة وتحارب أهل السنة في العراق بالمليشيات التي تدعمها وتساندها بكل قوة وهم الذين ارتكبوا المجازر الشنيعة في حق المسلمين من أهل السنة في العراق وهم الذين ساندوا الأمريكان وساعدوهم في دخول أفغانستان ودخول العراق وهم يفتخرون بذلك وهم أيضا الذين سجنوا وما زالوا يسجنون المجاهدين الذين خرجوا من أفغانستان وحتى بأسرهم وأطفالهم وما زال الآن العدد الكبير من المجاهدين رهن السجون في إيران ومنهم الشيخ محمد الإسلامبولي ما زال موجودا في سجون إيران، حتى جاءتنا الأنباء أو المعلومات الصريحة اليقينية بأن زوجته قد توفيت في داخل السجن في إيران بسبب إهمالهم في علاجها وكذلك توفي بعض الأطفال بهذا السبب بل وصل الأمر إلى أنهم ضربوا المجاهدين وأهانوهم حتى الشيخ محمد الإسلامبولي نفسه هم الذين كانوا يمجدون خالد الإسلامبولي وسموا شارعا في طهران باسمه ولكن الآن هكذا يفعلون بأخيه محمد الإسلامبولي، نسأل الله أن يفرج عنه ويعيده سالما غانما مجاهدا في سبيل الله عز وجل. فليس هناك بيننا وبينهم أي علاقات ولا نرضى عنهم بل بيننا وبينهم العداوة لما يفعلونه في أهل السنة وليس هناك أي اتفاقات أو أي مصالح فيما بيننا، وعدم القيام بعمليات عندهم ليس لأي شيء من ذلك ولكن لانتظار الظرف المناسب والوقت المناسب إن شاء الله.

أحمد زيدان: الآن قبل أيام صدرت تصريحات لتنظيم القاعدة في اليمن بأنه يؤيد الانفصال انفصال الجنوب، هل اطلعتم على هذه التصريحات؟ ما موقفكم من هذه؟

الشيخ مصطفى أبو اليزيد: نحن ما اطلعنا على هذه الأخبار الجديدة ونظن أن الأخوة يعني لا يؤيدون هذا نظن والأصل يعني وحدة كل الأمة الإسلامية ودول الإسلام وكلما توحدت الأمة كلما كان هذا في مصلحة الإسلام والمسلمين فنحن لا نؤيد الانفصال وإن كان يعني هذا لا يهمنا كثيرا لأن الحال هو الحال يبدو ولكن في النهاية سيأتي الحكم الإسلامي ويحكم هذه البلد الواحدة بدل أن تكون مقسمة.

أحمد زيدان: لننتقل إلى موضوع وضع تنظيم القاعدة في الجزيرة في السعودية وما حولها، هل نرى تراجعا كبيرا في التنظيم أم ترون تقدما؟ ما هي إستراتيجيتكم في الجزيرة العربية وفي السعودية وغيرها؟

الشيخ مصطفى أبو اليزيد: طبعا السعودية لها منزلة عظيمة في قلب كل مسلم ونحن عندما أعلنا الجهاد في السعودية كانت الأهداف على الأمريكان وقد حدد الشيخ أسامة حفظه الله ذلك في بيانه إلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت