الصفحة 124 من 220

أفغانستان؟ وكيف تنظرون إلى تصرفات وممارسات دولة العراق الإسلامية في ظل اعتراض الكثير من الأحزاب الجهادية في العراق على الدولة؟

الشيخ مصطفى أبو اليزيد: بالنسبة للعراق والحمد لله فإن الجهاد قد حقق الكثير من مقاصده وهذا العدو الأمريكي بعد ست سنوات قرر الفرار والخروج من العراق. وبالنسبة لموضوع الأميرين في أفغانستان والعراق فأولا هم كل واحد أمير في منطقته فيقال هذا أمير المؤمنين في العراق وهذا أمير المؤمنين في أفغانستان والأصل أن يكون للمؤمنين أمير واحد إذا كانت هناك خلافة إسلامية وإمامة فيكون للمؤمنين إمام واحد وخليفة واحد ولكن العلماء قد تكلموا في هذه المسألة وبينوا أنه قد تأتي على المسلمين بعض الأوقات تتباعد فيها الأقطار ويتعذر فيها جمع المؤمنين على إمام واحد فأجازوا في مثل هذه الحالات الاستثنائية أن يكون هناك أميران للمسلمين ولكن الواجب على المسلمين أن يسعوا باستمرار إلى أن يكون لهم أمير واحد وهذا هو الأصل. وبالنسبة لدولة العراق الإسلامية فنحن أيدناها وما زلنا نؤيدها ونرى استمرارها كمبادئ وكأصول ولكن كاسم من الممكن أن يتغير الاسم إن لم تكن هناك مفسدة كبيرة تتحقق من تغيير الاسم فنحن لا نولي الأسماء كبير اهتمام ممكن تغيير الاسم ولكن هذا يرجع وتقدير هذا يرجع إلى الأخوة في العراق هم الذين يقررون هذا الأمر، وما يقولون عليها والانتقادات التي تأتي على دولة العراق الإسلامية هي يعني الكثير من هؤلاء هم خصوم هم ليسوا صادقين ويدعون أشياء يعني تقوم بها دولة العراق الإسلامية وفي الحقيقة هم ما يفعلون هذه الأشياء، وقد يكون هناك بعض الأخطاء في مسيرة الجهاد وهذا شيء عادي، حتى في وقت النبي صلى الله عليه وسلم بعض الصحابة قد أخطؤوا منهم مثلا خالد بن الوليد رضي الله عنه وأسامة بن زيد فتحصل هذه الأخطاء ولكن ليس هذا هو الأصل وليس هذا هو المنهج ودولة العراق الإسلامية نحسبها على خير ونحسبها على منهج وعقيدة سليمة وصحيحة بإذن الله.

أحمد زيدان: يعني هل عندكم فكرة لتوحيد الجماعات المقاتلة في العراق بما فيها دولة العراق الإسلامية وغيرها أم أنكم تريدون كل الجماعات المقاتلة أن تنضوي تحت راية دولة العراق الإسلامية؟

الشيخ مصطفى أبو اليزيد: نحن من قبل ودعوات المشايخ والشيخ أسامة حفظه الله يعني واضحة في ذلك وبين لهم أن هذا واجب شرعي وهو أن ينضم الجميع في جماعة واحدة، ونحن نرى بما أنه قد قامت دولة العراق الإسلامية ودخل فيها كثير من الجماعات الجهادية هناك فهي الأولى أن يدخل فيها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت