الصفحة 125 من 220

بقية الجماعات الموجودة الآن ولكن إذا كان هناك عقبات كبيرة تحول بين هذا بسبب هذا الاسم فنرى أنه من الممكن تغيير هذا الاسم حتى يتوحد المجاهدون جميعا في العراق.

أحمد زيدان: ننتقل إلى موضوع الصومال الآن وحركة الشباب المجاهدين، كيف طبيعة العلاقة بينكم وبينهم؟ هل تعتبرونهم جزءا من تنظيم القاعدة في الصومال؟

الشيخ مصطفى أبو اليزيد: بالنسبة لأخوة حركة شباب المجاهدين في الصومال فهم أخواننا وأحبابنا وبيننا وبينهم الولاء والنصرة نحن وهم وعلى فكر واحد ومنهج واحد بفضل الله، وكما تعلمون أننا قد سبق وكان لنا دور في الجهاد في الصومال وكان هناك أخوة شاركوا في الجهاد في الصومال وظل وبقي منهم مجموعة من الأخوة استمروا هناك وساعدوا الأخوة ودربوا الأخوة وخرجوا الكوادر الكثيرة في هذه الفترات يعني من قبل 15 سنة ونحن كنا هناك وظل الأخوة حتى أن بعضهم وكان قائدا من قادة القاعدة وهو الأخ أبو طلحة السوداني رحمه الله قتل قبل سنة أو أكثر في الاعتداءات الأخيرة التي حصلت على المحاكم الإسلامية فهو كان من هؤلاء الأخوة الذين بقوا ودربوا الكثير من الشباب في الصومال، فعلاقتنا بهم علاقة الولاء والنصرة والمحبة وإن كان لم يتم الانضمام التنظيمي ولكن الولاء الإيماني والولاء العقائدي يعني فوق الولاء التنظيمي فنحن نؤيدهم ونساندهم وكذلك كل المجاهدين الصادقين في الصومال نحن نحبهم ونواليهم وننصرهم.

أحمد زيدان: البعض يعتقد أن القاعدة لا تمدح إلا مقاتليها ومجاهديها وإنما لا تمدح الحركات الجهادية الأخرى، وأيضا يعتقدون بأن القاعدة كل من يخرج عنها تأمر بقتله كما يحصل وكما نسمع في العراق، كيف تردون على هذا؟

الشيخ مصطفى أبو اليزيد: يعني هذا كذب واضح مكشوف والذي عنده يعني القليل من الإنصاف ويرى ويشاهد إصداراتنا وبياناتنا فيجد أننا نمدح ونثني على المجاهدين جميعا فالحمد لله قد أثنينا على المجاهدين في الشيشان وفي الصومال وفي فلسطين وفي لبنان فليس هذا صحيحا بل هو كذب واضح مكشوف وإن كان هذا الذي قال هذا الكلام يقصد مجاهدين بالتحديد في فلسطين فنحن نقول وقلنا من قبل إننا نؤيد كل المجاهدين الصادقين في فلسطين حتى مجاهدي حماس أيضا نحن نؤيدهم وندعمهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت