العمليات الكبيرة التي كنا نفعلها من النكاية الشديدة في أعداء الله، والكل شاهد ورأى ما حدث للأمريكان من نكاية عظيمة في العراق وفي أفغانستان وفي غيرها من المناطق فقد تحقق الكثير من مقاصد العمليات الكبيرة في هذه الجبهات المفتوحة، أيضا نحن لم ولن نترك هذه العمليات الكبيرة وكنا قد أعددنا بعض العمليات وحتى وصلت إلى مرحلة النهاية ولكن لظروف ما يعني ما تمت هذه العمليات والعدو يعرف ذلك جيدا ونحن كما قلنا سنواصل الإعداد لهذه العمليات ونواصل القيام بها بما يفرح المسلمين ويغيظ الكافرين بإذن الله وأيضا نحن طالبنا ونطالب جميع فروع القاعدة بالقيام بمثل هذه العمليات الكبيرة.
أحمد زيدان: ما هي إستراتيجية التنظيم في المرحلة المقبلة؟
الشيخ مصطفى أبو اليزيد: إستراتيجية التنظيم في المرحلة المقبلة كما هي في المرحلة السابقة وهي ضرب الرأس رأس الأفعى الطاغوت الأكبر الأمريكان ويتحقق ذلك بالاستمرار في العمل في الجبهات المفتوحة لنا وأيضا فتح جبهات جديدة بما يتناسب وبما يحقق مصالح الإسلام والمسلمين وأيضا زيادة ومضاعفة العمليات العسكرية التي تستنزف العدو الأمريكي اقتصاديا وماليا وأيضا الزحف إلى بيت المقدس، وقد حدد الشيخ أسامة حفظه الله الخطوات العملية التي ننوي أن نقوم بها وهي لكل المجاهدين ليس فقط لتنظيم القاعدة فهذه أيضا نحن سنستمر في التحريض لأمة الإسلام حتى نجيّشها وتكون خلف القادة قادة الجهاد وعلمائها الصادقين بإذن الله.
أحمد زيدان: مشاهدي الكرام فاصل قصير ونعود إلى هذا اللقاء مع السيد مصطفى أبو اليزيد المسؤول العام لتنظيم القاعدة في أفغانستان.
[فاصل إعلاني]
أحمد زيدان: مشاهدي الكرام أهلا بكم مجددا إلى لقاء اليوم مع السيد مصطفى أبو اليزيد. لو انتقلنا إلى موضوع العراق باعتبار الشيخ أسامة تحدث بأن الانطلاقة نحو فلسطين وبيت المقدس تكون من العراق، كيف يمكن التوفيق بين وجود أميرين للمؤمنين أمير للمؤمنين في العراق وأمير للمؤمنين في