وسنوات ومع ذلك فشل فلماذا هو الآن يدخل بهذه القوة بعد أن أعطاه الأمريكان الأموال والرشوة الكبيرة لهذا اللص الكبير زرداري فبعد ذلك تقدموا وفعلوا ما فعلوا فإن شاء الله نتوقع أن يندحروا ويرجعوا مهزومين وتكون هذه نهايتهم في كل باكستان بإذن الله.
أحمد زيدان: البعض يعتقد مصطفى البعض يعتقد بأنكم أنتم تدفعون باكستان إلى الانهيار وإذا انهارت باكستان يعني السلاح النووي الباكستاني سيستولي عليه الأمريكيون أو كما قال أوباما عندهم خطة طوارئ للاستيلاء على السلاح النووي، ألا ترون أن هذه العمليات ضد الجيش الباكستاني في سوات أو في وزيرستان ربما تؤدي إلى نتائج خطيرة على باكستان؟
الشيخ مصطفى أبو اليزيد: يعني الجيش الباكستاني هو الذي بدأ بالاعتداءات بدأ بالاعتداءات في وزيرستان ثم القبائل الأخرى سوات وباجار ومهمند وغيرها فهم كانوا في وضع الدفاع عن أنفسهم وكان الجيش هو الذي اضطرهم إلى هذا، وهم ما بدؤوا بالقتال مع الجيش الباكستاني وكان هدفهم هنا هدفهم في القبائل إخراج المحتلين في أفغانستان ولكن لما اعتدى عليهم الجيش الباكستاني بدؤوا هم بصد هذا العدوان وهذا الاعتداء فنحن وهم ما كان مقصدنا من الأول الجيش الباكستاني والحكومة الباكستانية ولكن باعتداءاتهم المستمرة علينا وعليهم وأيضا ما فعلوه من جرائم شنيعة في حق الشعب الباكستاني وفي حق المجاهدين وما فعلوه من أسر الكثير من المجاهدين العرب وتسليمهم للأمريكان وما فعلوه في المسجد الأحمر وما فعلوه في تنحية الشريعة الإسلامية والإتيان بشريعة الإنجليز تحكم بلاد المسلمين كل هذه الجرائم وغيرها من جرائم عظيمة قامت بها الحكومة والجيش الباكستاني هو الذي أدى إلى هذا القتال، فإن شاء الله لن تقع الأسلحة النووية في أيدي الأمريكان، ويستولي عليها المسلمون ويستخدمونها ضد الأمريكان بإذن الله.
أحمد زيدان: هناك شعور عام بأن عمليات القاعدة الكبيرة تراجعت في العالم تراجعت في الخارج وهذا مؤشر على ضعف التنظيم، هل توافق هذا التحليل؟ أولا، وما هو السبب إذا كنت توافق؟
الشيخ مصطفى أبو اليزيد: بالنسبة لضعف القاعدة فالحمد لله الجميع يرى ويسمع الانتشار الواسع الكبير للقاعدة ومدى قوتها وفتح فروع لها كثيرة في كثير من البلدان الإسلامية بفضل الله فمسألة أن العمليات الكبرى تراجعت فلأنه أولا الآن عندنا جبهات مفتوحة في عدة بلدان ويتحقق فيها مقاصد