كانت معروفة لدى الجميع، بعد أن رأوا ظلمه تجاه المسلمين، الشعب الأمريكي انتخب بوش مرة أخرى. هذا الشعب هو الذي يقوي حكومته بدفع الضرائب وتمكنه من خوض الحروب وسفك دماء المسلمين. نعم قد يوجد من الشعب عقلاء لا يرضون بأفعال حكومتهم، ونقول لهؤلاء العقلاء أنه يجب عليهم كف أيدي حكومتهم الظالمة ويحاولون ألا يُنتخَب مثل هؤلاء الحكام الظلمة.
س: تدعي أمريكا أنها نجحت في السيطرة على الأوضاع و قمع المقاومة في أفغانستان.
جـ: هذا الادعاء حلقة من سلسة الكذب التي يناقضون بها أنفسهم. رئيسهم الكذاب ادعى قُبيل سنوات أن الحرب في العراق قد انتهت، ولكن بعد هذا التصريح، قد استمرت ضربات المجاهدين بل ازدادت. واليوم بعد أكثر من 4 سنوات لا يزالون يثخنون فيهم والحمد لله. عجبا كيف يستخفون بعقول شعبهم ويلعبون بها. أما بالنسبة إلى الإدعاء التي ذكرته فهو كذب واضح، فقد صرحوا الشهر الماضي أنهم فقدوا 47 جنديا أمريكيا في أفغانستان. والحمد لله لا يزال يسقط من الجيش الأمريكي قتلى بسبب ضربات المجاهدين والمجاهدون صابرون مستمرون في قتال الأمريكان وأذنابهم.
وقد حاولوا أن يثيروا بعض القبائل على المجاهدين، وفشلهم في أفغانستان أوضح. والدليل أن كل حين وآخر ينعقد مؤتمر للحلف الأطلسي ويطالبون بعضهم بعضا زيادة القوات، لكن القليل مستعدون لهذه التضحية. وكذلك الجيش الكندي، قد عانوا في قندهار وغيرها من الولايات الجنوبية، والآن هم يصرخون أنها ستسحب جيوشها إن لم يزدد عدد جنود الحلف الأطلسي. والحمد لله، مع بداية هذا الصيف قد ازدادت عمليات المجاهدين، وقد صرحت أمريكا نفسها أن العمليات خلال الشهرين الماضيين قد ازدادت 50% من العام الماضي. قد سمعتم عن العمليات الاستشهادية القوية التي نفذت في خوست وجلال آباد وكابل وهلمند في الأيام الماضية، وقد سمعتم بإسقاط المروحيات في خوست وهلمند. والحمد لله تزداد عمليات المجاهدين في أفغانستان. معنوياتهم عالية والشعب معهم ويحمونهم. وضربات المجاهدين قد وصلت حتى الشمال، وبإذن الله سيسيطر المجاهدون على أفغانستان بكاملها.
س: أمريكا تقول بأن مخطط عمليات 9/ 11 كان خالد الشيخ. ماذا تقول في هذا؟
جـ: خالد الشيخ أحد فرسان هذه الأمة. هو مجاهد وأحد عباقرة الأمة. هذه الأمة لها حق أن تفتخر بمثل هذا البطل. هو شجاع و قائد عسكري بمعنى الكلمة. أسأل الله أن يفك أسره عاجلا غير آجل