وأن يخزي وينتقم ممن تسبب في اعتقاله وتسليمه إلى أمريكا. أما بالنسبة إلى سؤالك، سيجيب عنه خالد الشيخ بنفسه في المحاكمة الظالمة التي تقام ضده.
س: ماذا ترى في مستقبل حكومة كرزاي في أفغانستان؟
جـ: مستقبل حكومة كرزاي هو نفس مستقبل كل خائن وعميل في التاريخ. والآن يضرب مثل باسم كرزاي لكل خائن للأمانة. إذ تحدث عن خيانة، يقال أن فلانا هو كرزاي العراق أو فلانا هو كرزاي الصومال. وقبل أيام قد نفذت عملية استشهادية في كابل استهدف فيها المجاهدون كرزاي وأعوانه يوم عرضهم.
س: هل توجد أي الحكومة في العالم الإسلامي تقدم دعما للقاعدة؟ وإلا فلما لا؟
جـ: لا توجد حكومة تنسب نفسها إلى الإسلام تدعم القاعدة، والسبب واضح جلي. كل هؤلاء عملاء في أيدي الغرب وخانوا الأمة، فقد باعوا دينهم والإسلام لعرض من الدنيا. نتيجة هذه البيع أنهم ارتدوا عن دين الإسلام. بعد هذا كيف يقومون جنبا إلى جنب مع المجاهدين؟ لا توجد حكومة تنسب نفسها إلى الإسلام تدعم القاعدة.
س: هل توجد حكومة في العالم الإسلامي أضرت الجهاد والمجاهدين؟
جـ: مع الأسف نقول بأن أكثر الحكومات إضرارًا للمجاهدين هي حكومة باكستان. حكومة برويز هي أول حكومة خانت المجاهدين في أفغانستان في جوارهم مع أن هؤلاء المجاهدين هم الذين قاتلوا للدفاع عن الأمة وبالأخص المسلمين في باكستان، وقد ضحوا بكل شيء في سبيل ذلك. كانوا بنيانا مرصوصا أمام الجيش الروسي ونتيجة ذلك لم يستطيع الدخول إلى باكستان وانسحبوا من أفغانستان. لكن برويز و قواته قد خطوا خطوات خبيثة ضد المجاهدين الأفغان - الطالبان - واعتقلوهم وعذبوهم في معتقلاتهم السرية، ثم سلموهم إلى أمريكا. جرائم برويز وحكومته لا مثيل لها في العالم. وأشير إلى الجريمة التي ارتكبتها الحكومة الباكستانية على سفير الإمارة الإسلامية في أفغانستان - الملا عبد السلام ضعيف - بتسليمه إلى الأمريكان. ولو بغض النظر عن الحكم الشرعي، أليس من الآداب الدبلوماسية