بالنسبة إلى السؤال هذا نقول بأن هذه تهمة كذبة وبهتان وقد مضت مدة طويلة من كشف حقيقة بطلان هذه التهمة. فقد بطلت لما أعلن الشيخ أسامة بن لادن الجهاد على أمريكا. وبعد هذا الإعلان فقد شنت عمليات عديدة ضد مصالح أمريكية، بدء من استهداف سفاراتهم في كنيا وتنزانيا إلى استهدافهم في اليمن والصومال والتي بلغت القمة في ضربهم في عمليات 9/ 11 المباركة. هذه السلسلة من الضربات دليل على بطلان تهمة أن القاعدة تعمل لمصالح أمريكية وأنها كذب وزور. التي شارك في تأسيس القاعدة هم ذوو أسماء مشهورة مثل الشيخ أسامة بن لادن (حفظه الله) ، أبي عبيدة البنجشيري (رحمه الله) و القائد الميداني أبي حفص المصري. وقد أسسوا هذا التنظيم ليكون قاعدة لجميع المجاهدين المهاجرين من كل العالم إلى أفغانستان، فأسسوا من أجل هذا تنظيما وسموه "قاعدة الجهاد" لجمع هؤلاء المجاهدين.
س: الشيخ سعيد، لماذا تجاهد القاعدة ضد أمريكا؟
جـ: القاعدة تجاهد ضد أمريكا لأنها رأس الكفر اليوم وفرعون العصر. أمريكا هي التي تحمل الصليب تقود حربًا صليبية على أمة المسلمين اليوم. نحن في حرب مع أمريكا لأنها تقوم جنبًا إلى جنب مع إسرائيل وتساندها بكل أنواع العون والقوة العسكرية. هذا مع أنها تعرف جيدا أن إسرائيل محتلة لأرض المسلمين الفلسطينيين، ولا يخفى على أحد أنها الصديق الحميم لإمام الكفر إسرائيل.
نحن نجاهد ضد أمريكا لأنها احتلت أراضي المسلمين، سواء كان أرض فلسطين أو أفغانستان، أو بلاد الحرمين الشريفين، فاليوم قواعدها العسكرية لا توجد في بلاد الحرمين فحسب، بل هي موجودة بشكل أو آخر في جميع بلاد المسلمين.
نحن نجاهد أمريكا لأنها حاصرت المسلمين في العراق ومنعتها من الغذاء والأدوية التي أدت إلى مئات الألوف من الضحايا من الأطفال.
س: هل هناك فرق بين حكومة أمريكا وشعبها؟ أو هل تعدون شعبها عدوكم؟
جـ: نحن لا نفرق الآن بين أمريكا كحكومة وشعبها. من الناحية الشرعية، الحكومة الأمريكية وشعبها كلهم كفار ومحاربون للإسلام. ولذا في الشرع، لا يوجد فرق بين الحكومة والشعب، فالشعب هو الذي ينتخب حكومته بالانتخابات والشعب هو الذي انتخب بوش مرة ثانية مع أن عداوته مع الإسلام