أخوكم في الله عمر الحدوشي
وأخيرًا أقول:
يا ناظرًا فيما عُنيت بجمعه ... عذرًا فإن أخا الفضيلة يعذر ...
علمًا بأن المرء لو بلغ المدى ... في العمر لاقى الموت وهو مقصر ...
فإذا ظفرت بزلة فافتح لها ... باب التجاوز فالتجاوز أجدر ...
ومن المحال بأن ترى أحدًا حوى ... كنه الكمال وذا المتعذر
ورحم الله من قال:
أيها الناظر بعدي في كتابي ... مستفيدًا منه مرغوب الطلاب ...
قاطفًا منه ثمارًا نسّقت ... باجتهادي بمشيبي والشباب ...
اهدِ لي منك دعاء صالحًا ... وتحرى فيه أوقات الإجاب
ومن قال:
بالله يا قارئًا كتبي وسامعها ... أسبل عليها رداء الحكم والكرم ...
واستر بلطفك ما تلقاه من خطاء ... أو أصلحنه تُثَب إن كنت ذا فهم
ومن قال:
أخا العلم لا تعجل لعيب مصنّف ... ولم تتيقن زلة منه تُعرَف ...
فكم أفسد الراوي كلامًا بنقله ... وكم حرّف المنقول قوم وصحفوا ...
وكم ناسخ أضحى لمعنى مغيرًا ... وجاء بشيء لم يرده المصنف