لَا يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي الْبِلَادِ (196) مَتَاعٌ قَلِيلٌ ثُمَّ مَاوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمِهَادُ (197) لَكِنْ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا نُزُلًا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَمَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ لِلْأَبْرَارِ (198) آل عمران
وقال تعالى:
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَن تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوَالُهُمْ وَلاَ أَوْلاَدُهُم مِّنَ اللّهِ شَيْئًا وَأُولَئِكَ هُمْ وَقُودُ النَّارِ (10) كَدَابِ آلِ فِرْعَوْنَ وَالَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا فَأَخَذَهُمُ اللّهُ بِذُنُوبِهِمْ وَاللّهُ شَدِيدُ الْعِقَابِ (11) قُل لِّلَّذِينَ كَفَرُوا سَتُغْلَبُونَ وَتُحْشَرُونَ إِلَى جَهَنَّمَ وَبِئْسَ الْمِهَادُ (12) آل عمران
و ذهب قوم آخرون إلى أن المسئول عن هذه الاغتيالات هم أهل أوروبا
وذلك لأنهم الذين قضوا على الخلافة الإسلامية وهم الذين مكنوا لليهود في فلسطين وهم الذين فرقوا الدولة ا لإسلامية أيدي سبأ وزرعوا الفتن والضغائن والشرور بين أبناء المسلمين وهم الذين وضعوا مناهج الكفر والضلال في بلاد الإسلام وأقصوا شريعة الله من الحياة وهم الذين نصبوا علينا تلاميذهم الذين تربوا في أحضانهم وارتبطوا بهم لينفذوا لهم كل ما يريدون من شر وكيد وتآمر على هذه الأمة
وهم الذين يقفون حجرة عثرة أمام أي إصلاح في العالم الإسلامي
وهم الذين يعتبرون المجاهدين إرهابيون كما تقول أمريكا تماما حيث يسيرون بركابها حذو القذة بالقذة
وهم الذين يدربون هذه الأنظمة المصطنعة على كيفية قمع الشعوب بكل الوسائل القميئة وهم الذين يبيعونهم السلاح وغيره
وهم وهم 0000
فيقال:
نعم هم كذلك بلا شك وأشد من ذلك وهم الشريك الثالث في عمليات الاغتيال في كل مكان
ولكن هل هذا غريب على القوم؟؟؟!!!
كلا وألف كلا
فهؤلاء القوم كانوا ومازالوا من ألد أعداء الإسلام
فهم الذين يقولون: دمّروا الإسلام أبيدوا أهله (( انظر اعترافاتهم بالكتاب ) )
فهل بعد هذا الكلام يشك عاقل في ضلوعهم بالمؤامرة الدنيئة؟؟
ولذلك لا عهد لهم ولا ذمة
قال تعالى: كَيْفَ يَكُونُ لِلْمُشْرِكِينَ عَهْدٌ عِنْدَ اللَّهِ وَعِنْدَ رَسُولِهِ إِلَّا الَّذِينَ عَاهَدْتُمْ عِنْدَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ فَمَا اسْتَقَامُوا لَكُمْ فَاسْتَقِيمُوا لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ (7) كَيْفَ وَإِنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ لَا يَرْقُبُوا فِيكُمْ إِلًّا وَلَا ذِمَّةً يُرْضُونَكُمْ بِأَفْوَاهِهِمْ وَتَابَى قُلُوبُهُمْ وَأَكْثَرُهُمْ