16.طلبهم منا ليل نهار التخلي عن ديننا واتباعهم في باطلهم تحت مسميات شتى قال تعالى: وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا اتَّبِعُوا سَبِيلَنَا وَلْنَحْمِلْ خَطَايَاكُمْ وَمَا هُم بِحَامِلِينَ مِنْ خَطَايَاهُم مِّن شَيْءٍ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ (12) وَلَيَحْمِلُنَّ أَثْقَالَهُمْ وَأَثْقَالًا مَّعَ أَثْقَالِهِمْ وَلَيُسْأَلُنَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَمَّا كَانُوا يَفْتَرُونَ (13) العنكبوت
17.يريدون إطفاء نور الله قال تعالى: {يُرِيدُونَ أَن يُطْفِؤُوا نُورَ اللّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَابَى اللّهُ إِلاَّ أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ} (32) سورة التوبة
18.السخرية من المؤمنين والبطش بهم إن أمكن قال تعالى: {وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ تَعْرِفُ فِي وُجُوهِ الَّذِينَ كَفَرُوا الْمُنكَرَ يَكَادُونَ يَسْطُونَ بِالَّذِينَ يَتْلُونَ عَلَيْهِمْ آيَاتِنَا قُلْ أَفَأُنَبِّئُكُم بِشَرٍّ مِّن ذَلِكُمُ النَّارُ وَعَدَهَا اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَبِئْسَ الْمَصِيرُ} (72) سورة الحج
وقال تعالى: إِنَّ الَّذِينَ أَجْرَمُوا كَانُوا مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا يَضْحَكُونَ (29) وَإِذَا مَرُّوا بِهِمْ يَتَغَامَزُونَ (30) وَإِذَا انقَلَبُوا إِلَى أَهْلِهِمُ انقَلَبُوا فَكِهِينَ (31) وَإِذَا رَأَوْهُمْ قَالُوا إِنَّ هَؤُلَاء لَضَالُّونَ (32) وَمَا أُرْسِلُوا عَلَيْهِمْ حَافِظِينَ (33) المطففين
19.انقلاب المفاهيم ومسخها في نفوسهم وقولهم عن المؤمنين ما قاله قوم النبي لوط عليه السلام عنه على سبيل السخرية قال تعالى: {فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَن قَالُوا أَخْرِجُوا آلَ لُوطٍ مِّن قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ} (56) سورة النمل
20.الحرب بيننا وبينهم بين الحق والباطل والإسلام والجاهلية والإيمان والكفر قال تعالى: {وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلَّا أَن يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ} (8) سورة البروج
وقال تعالى على لسان السحرة لما آمنوا بالله وحده وهددهم فرعون بالقتل والصلب: {وَمَا تَنقِمُ مِنَّا إِلاَّ أَنْ آمَنَّا بِآيَاتِ رَبِّنَا لَمَّا جَاءتْنَا رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَتَوَفَّنَا مُسْلِمِينَ} (126) سورة الأعراف
وهذه الحقائق تبين بشكل قاطع صفاتهم وطبيعة الصراع بيننا وبينهم، فليس الصراع بيننا وبينهم على النفط أو الزيتون أو ما شابه ذلك، لأن هذا بأيديهم في كل مكان، كما هو معلوم، بل الصراع بيننا وبينهم صراع بين الدين الحق والأديان الباطلة، ولن يزول هذا الصراع حتى ينتصر أحدهما على الآخر
ومن ثم فإن الذين يشاطرون على المنتخب الفلاني أو العلاني من زعماء أمريكا فهم إما أغبياء أو بلهاء، أو منافقون، أو متآمرون على هذه الأمة ومخدرون لها، أو ممن أعمى الله أبصارهم وبصائرهم