{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاء تُلْقُونَ إِلَيْهِم بِالْمَوَدَّةِ وَقَدْ كَفَرُوا بِمَا جَاءكُم مِّنَ الْحَقِّ يُخْرِجُونَ الرَّسُولَ وَإِيَّاكُمْ أَن تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ رَبِّكُمْ إِن كُنتُمْ خَرَجْتُمْ جِهَادًا فِي سَبِيلِي وَابْتِغَاء مَرْضَاتِي تُسِرُّونَ إِلَيْهِم بِالْمَوَدَّةِ وَأَنَا أَعْلَمُ بِمَا أَخْفَيْتُمْ وَمَا أَعْلَنتُمْ وَمَن يَفْعَلْهُ مِنكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاء السَّبِيلِ} (1) سورة الممتحنة
-من اتخذهم أولياء فهو من المنافقين وليس من المسلمين
قال تعالى:
{فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَى أَن تُصِيبَنَا دَآئِرَةٌ فَعَسَى اللّهُ أَن يَاتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِّنْ عِندِهِ فَيُصْبِحُوا عَلَى مَا أَسَرُّوا فِي أَنْفُسِهِمْ نَادِمِينَ} (52) سورة المائدة
-تحريم التحاكم إليهم
قال تعالى:
{أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَن يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَن يَكْفُرُوا بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُضِلَّهُمْ ضَلاَلًا بَعِيدًا} (60) سورة النساء
-وجوب قتالهم حتى يسلموا أو يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون
قال تعالى:
{قَاتِلُوا الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَلاَ بِالْيَوْمِ الآخِرِ وَلاَ يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَلاَ يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَن يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ} (29) سورة التوبة
وعلى ضوء هذه النصوص المحكمة نقول:
لا شك أن المقاومة الإسلامية في فلسطين ولا سيما في غزة قد كبدت اليهود خسائر فادحة وهذا لا ينكره إلا معاند أو جاحد
ولا شك أنها قد جعلتهم يعيشون في حالة من القلق والرعب لم يعهدوه من قبل
والذي أراه أنهم يهدفون من وراء الانسحاب من غزة عدة أمور:
-التقليل من خسائرهم وقلقهم المستمرين
-تنوب السلطة التي نصبوها على الفلسطينيين عنهم في حماية حدودهم وأمنهم
-تشعر الفلسطينيين وغيرهم أنها دولة محبة للسلام ولكن الفلسطينيين لا يريدون السلام
-تكسب مودة دول العالم بهذه المبادرة فتنهال عليها المساعدات الضخمة
-تقضي على أي حل حقيقي لقضية فلسطين وتميع القضية تمييعا عجيبا
-تتفق هي والسلطة على سحق أية مقاومة لليهود
-بل وتظهر للعالم أن المقاومة ضد السلام